أدوات تجميل منتجات أمريكية بأسعار مصرية

عالم التخسيس و الجمال

Thursday, October 2, 2014

معرض في باريس عن "الكاماسوترا" أشهر كتب أوضاع الجماع و اللذة الجنسية في الهند


  

 

تحتضن باريس بدءا من الخميس وعلى مدى مئة يوم معرضا يضم مئات الأعمال التي تتناول "الكاماسوترا"، وهي نصوص هندية قديمة تعود إلى القرن الرابع وتتناول أنسب الأوضاع لممارسة الجنس وطرق زيادة اللذة خلال العلاقات الحميمية بين الزوجين.

تشهد باريس اعتبارا من اليوم الخميس وعلى مدى مئة يوم معرضا يجمع أكثر من ثلاثمائة عمل تتناول كلها "الكاماسوترا" التي لا تزال حتى يومنا هذا من أبرز النصوص التي تتناول اللذة الجنسية وأشهرها في الشرق والغرب بعد قرون على كتابتها في الهند في القرن الرابع.

وتتألف الكاماسوترا من سبعة كتب تراوح عناوينها بين "التأملات" و"سلوك الزوجة" مرورا بـ"إغواء امرأة الآخرين" و"المحفزات الجنسية".

وتؤكد "الكا باندي" المسؤولة عن المعرض الذي تستضيفه صالة "بيناكوتيك" في العاصمة الفرنسية أن "الكاماسوترا أكثر بكثير من مجرد كتاب عن الجنس، إنه كتاب عن فن عيش حياة عظيمة. إنه كتاب عن العطور والغذاء والتبرج والموسيقى والرقص. إنه من أجمل الكتب عن جمالية الحياة".

وكتبت نصوص "الكاماسوترا" باللغة السنسكريتية من جانب أحد العقلاء "فاتسيايانا" الذي لا يعرف عنه الكثير سوى أنه قام باختصار عدد كبير من نصوص الهند القديمة. وتعين الانتظار حتى سنة 1963 لترجمة هذه النصوص إلى الإنجليزية ثم إلى الهندية في العام التالي.

مرجع للأوضاع الجنسية

وكان العلامة والمغامر البريطاني "ريتشارد بورتون" طلب لحسابه الخاص ترجمة الكاماسوترا سنة 1883، لكن "أحدا لم يكن قد قرأ الكاماسوترا" حينها بحسب "الكا باندي" بل "جرت مشاهدة الرسوم الموجودة في الكتاب الثاني بعنوان "فن ممارسة الجنس"، وهو الكتاب الوحيد الذي يتحدث عن الأوضاع الجنسية".

المعرض الذي ينطلق في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر ويستمر حتى 11 كانون الثاني/يناير 2015، يأتي ثمرة للقاء بين رئيس دار "بيناكوتيك" للمعارض الفنية مارك ريستيليني وثنائي الجامعين الفرنسيين بيروز وميشال سيباتييه.

.وقد قام هذان الأخيران بجمع حوالي مئة عمل فني من نقوش ومجسمات وقطع طقسية من الهند القديمة. وهذه المجموعة تمثل الجزء الرئيسي في المعرض، إلا أن قطعا أخرى مصدرها مجموعات ومتاحف أخرى تعرض أيضا في هذا المعرض المخصص للـ"كاماسوترا".

كذلك يحقق ريستيليني من خلال هذا المعرض حلما قديما راوده منذ أيام مراهقته حين اكتشف بتأثر صورا لنقوش في معبد "خاجوهارو" في ولاية "ماديا براديش" في كتابات للروائي الفرنسي أندريه مالرو عن الفنون.

ويقول رئيس دار "بيناكوتيك" إن الكاماسوترا من أشهر كتب العالم "لكن لم يخصص له أي معرض".

أكثر من مجرد معرض

ومن النقوش الخشبية أو الصخرية الآتية غالبا من ولاية "تاميل نادو" جنوب الهند إلى المجسمات عن مدارس "جودبور وجايبور وسيروهي".. يأخذ المعرض زائريه في رحلة عبر المناطق والحقبات الفنية الإيروسية الهندوسية، إذ بإمكانهم مشاهدة أزواج متعانقين على أرضيات أو على أسرة مغطاة بالحرير المزخرف إضافة إلى العلاقات العاطفية العاصفة للإله الهندوسي "شيفا"، من دون إغفال اللوحة الشهيرة المعروفة باسم "أربعة وثمانون وضعا".

كذلك يتميز المعرض "بسينوغرافيا" مبهرة تستخدم فيها الألوان الهندية التقليدية - الوردي وأصفر الزعفران والأخضر الزيتوني - المستوحى من عيد الألوان الهندي المعروف بـ"هولي" والذي يحتفل فيه بالاعتدال الربيعي.

No comments:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Blog Archive