أدوات تجميل منتجات أمريكية بأسعار مصرية

عالم التخسيس و الجمال

Monday, May 20, 2013

عندما قال الزوج : ليلة بـ 100 جنيه مع أي بنت شارع أحسن من مراتك


فتاة فى منتصف العشرينات .. جعلها القدر تقف فى تلك اللحظة دون غيرها خلف الباب .. لم تكن تتنصت .. ولكنه القدر
اختار لها هذا المكان بالتحديد ليستوقفها هذا الصوت القادم من الغرفة الاخرى
صوت أحد أصدقاء زوجها يتحدث عن الزواج والاحلام الجميلة التى تجمعه بخطيبته .. تملك منها الفضول فظلت واقفة لتستمتع إلى رد زوجها .. وتسترجع فى ثوانى تلك الذكريات الجميلة التى جمعتها به ...
الحب والشوق ومكالمات منتصف الليل .. أيام الخطوبة والهدايا .. تلك اللحظات التى جعلتها تستمر فى هذا الزواج حتى تلك اللحظة ..
لكن ضحكات زوجها المتعالية اعادها من الماضى .. ضحكات ساخرة لا تناسب مع الحوار وكلمات بصوت واضح " حب وأحلام .. حب ايه وأحلام إيه .. بص يا ابنى .. الجواز دة كله ليلة .. ليلة واحدة بس .. ليلة هيتحول فيها الحب والشوق دة كلة لولا حاجة خالص .. ماتقولش بس مستحيل .. هى دى الحقيقية .. ليلة بعدها أى بنت من الشارع ب 100 جنية .. هتكون أحسن من مراتك المتعلمة بنت الناس !!"
كانت الصدمة أكبر من توقعها .. الصدق الذى أحست به فى صوت زوجها كان هو الشيء الوحيد الذى دخل قلبها .. دخل قلبها ليحطمه .. ويحطم معه أى أمل فى استعادة بريق الحب بينهم .. واختلفت الصورة فى ذهنها من الحلم والسعادة للحظات الملل التى كانت تعيشها منذ 3 سنوات .. كانت تقنع نفسها طوال الوقت ان الحب موجود بينها وبين زوجها لكن لا مكان له وسط ضغوط الحياة والمسئوليات .. وسط الطموح والرغبة فى النجاح"
لم تعلم ماذا تفعل بالتحديد .. فهل تتغاضى عما سمعت وكأنها لم تسمع شيء.. هل تعاتب زوجها وترضى باى مبرر سيقوله لها إذا فتحت الموضوع فيما بعد .. هذا إذا لم يتحول الامر كله لشجار عنيف بينهم لأنها كانت تتصنت على حوار خاص يجمعه بصديقه ..
"ماذا أفعل .. ماذا يجب أن أفعل؟؟"
تلك الفتاة ورغم مرور سنوات طويلة على هذة الواقعة تحكيها وكأنها الأمس .. كانت تحكى متأثرة بالحديث رغم أنها لم تبكى .. كان كل جزء من جسدها مشدود و متوتر .. منفعل باللحظة كأنها الآن ..
تلك الفتاة لا اتخيلها أبدا فى هذا الموقف .. فهى إمرأة ناجحة جدا .. وام رائعة لولد واحد .. اهتمت بتربيته أكثر من أى شيء .. شاب فى مقتبل العمر يؤمن بالحق والعدل والحرية .. شاب يتحدث عن حقوق المرأة بشكل متفتح وعادل .. واثق من نفسه ومن طريقه فى الحياة .. يؤمن أن والدته هى المثال الأعلى والاكمل .. مثال يجب أن تكون عليه كل إمرأة ..
"أيعافبنى لأنى قبلت الزواج به .. لأنى حلمت يوما ان أؤسس معه أسرة وبيت !!؟"تستطرد وتكمل باقى القصة وكيف وصلت لما عليه اليوم ،فتقسم أنها لم تدرك بعد تلك اللحظة ما حدث بالتحديد .. لم تدرك كيف اقتحمت الغرفة بمنتهى الهدوء .. وردت على زوجها بكلمة واحدة .. " طلقنى !! "
اتخذت قراراها فى لحظة وعلى الرغم من محاولات الأهل والأصدقاء لم تتراجع ولم توضح السبب لم تبرر لأحد ولم تشرح .. كانت تشعر أنه لا أحد فى هذة الدنيا سيقتنع برأيها .. لم تتمكن أبدا من نسيان تلك المقارنة .. لم تنسى هذا الوصف وكلما كانت تضعف أو تشعر أنها اخطأت كانت تسأل نفسها .. " كيف كانت لتستمر الحياة مع رجل يرى ان أى إمرأة على سطح الأرض مثيرة للأهتمام أكثر حتى لو كانت بائعة هوى !!"
" كيف تستمر الحياة مع رجل لم يقدر أى شيء .. لم يقدر انى يوما تخليت عن عملى وطموحى من اجل البيت والأولاد وكنت راضية وسعيدة بهذا القرار.. واليوم أيضا وان اترك بيت هذا الرجل وأبدأ حياة جديدة وحدى مع أبنى .. كنت اعلم انى لن اندم حتى لو لم أكن بنفس السعادة .. "

No comments:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Blog Archive