أدوات تجميل منتجات أمريكية بأسعار مصرية

عالم التخسيس و الجمال

Saturday, February 23, 2013

فتيات عربيات : تزوجني ودللني وخذ ما تريد

 

 
فتيات عربيات: تزوجني ودللني وخذ ما تريد!



ماذا إذا تقدمت امرأة، وقالت لأحدهم: «أريد أن أكمل نصف ديني معك؟» هل سيقبل؟ هل سيدعي القبول حتى يرسم خطته الدفاعية الخادعة، هل ستتقبل أمه؟ أسئلة وضعت إجاباتها نساء عربيات في الملف الآتي:



في السعودية.. غازلته بمائة ألف فتزوجها

أغرب قصص خطبة النساء للرجال، في السعودية، يرويها لنا الرجال أنفسهم، حتى أن محمد إبراهيم، موظف بنك، فوجئ بسيدة ترتدي نقاباً تحاول أن تعطيه رقمها، واتصل بها ليفاجأ بطلبها الزواج منه مقابل مائة ألف ريال سعودي! وبعد يوم واحد وجد المبلغ في رصيده. اتصل بها وهو يسألها كيف وثقت به فأجابت: «لماذا تهرب وهناك المزيد؟!».

بعد الزواج طلبت منه الطلاق مقابل مائة ألف ريال؛ لتعود إلى زوجها الذي طلقها للمرة الثالثة «طلاقاً بائناً». يتابع محمد: «لم أتمكن من الوصول إلى هذه السيدة ثانية، فقد غيرت منزلها، وأرقامها، وحتى رقم حسابها البنكي».



في الإمارات.. تتبع لصلاح الرجل!

أشيعت قصص عن عرائس دفعن تكاليف العُرْسِ واشترين سيارة للعريس، شريطة أن تحتفظ الفتاة بمصروف البيت!

لذلك تؤيد ناهد عبدالكريم سيدة أعمال، لها ابنتان من زوج سابق، الفكرة، لكنها تتحفظ على الأسلوب، وتعتقد أن خطبة المرأة لنفسها تدل على وعي وإدراك.

تعارضها نجاح عبدالمنعم فتاة ثلاثينية، تعمل في مؤسسة أهلية، فهي ترى في الفكرة تقليلاً من كرامة المرأة أمام المجتمع، تتابع: «عند أول مشكلة سيقول الناس هي التي طلبته».

وكرجل، لا يرفض حسن عايش، موظف، الفكرة، لكنه يشترط أن تصارح المرأة أحد محارمها، وتترك له فرصة مفاتحة ذلك الشاب في هذا الموضوع».

فيما يتمني طارق المصري، محاسب، أن تخطبه فتاة، ويعلّق: «خير للإنسان أن يتزوج من فتاة تحبه من أن يتزوج ممن يحبها هو».



في المغرب.. من تخطب لنفسها عاهة

المتعارف عليه أن المغربيات يرفضن أن يخطبن لأنفسهن، وإن حصل بين العائلات يعتبر نوعاً من التواطؤ الأبيض، وما يحصل لا يعتبر ظاهرة برأي الكاتب رشيد بوغان الذي يتابع: «رغم أن السلطة للمرأة إلا إن خطبتها لنفسها لازالت غير مقبولة!»

هناك ممارسات تتدخل فيها المرأة، تتعلق بالعُرْسِ أو قيمة المهر، ولكنها فردية، ولا تعني أن المرأة تتقدم إلى خطبة الرجل، حتى إيمان، تلميذة في المرحلة الثانوية، ترفض تماماً أن تخطب شاباً، فلا كرامتها تسمح بذلك ولا تربيتها، تتابع: «لا ينقصني شيء، ولا أحمل عاهة لأصغر نفسي أمام أيٍّ كان».



في مصر.. يطلبنهم مخافة العنوسة

انتشرت قصة وصور سيدة من محافظة الفيوم عبر الإنترنت عرضت على من يتزوجها عمارة تكتبها باسمه بحيث تؤول له بعد وفاتها. فيما ارتدت فتاة عشرينية أخرى «تي شيرت» مكتوباً عليه «أنا لسة متجوزتش»، وكتبت اسمها وعنوانها لمن يهمه الأمر.

كما روت لنا دينا رزق عبدالصمد، طبيبة أسنان، عن فتاتين مر بهما قطار الزواج، فقررتا الزواج من رجل واحد، ووضعتا إعلاناً على الإنترنت على أن تتكفلا بالمصاريف، وبالفعل عثرتا على شاب وسيم، وبعد مرور عام من السعادة اكتشفتا إصابتهما بفيروس الإيدز، فقال لهما الشاب ببرود: «وما الذي يدفع شاباً وسيماً وفي مقتبل العمر لأن يتزوج سيدتين عمرهما ضعف عمره؟».



في اليمن.. أزواج يعيرون

خجل الرجال هو ما يدعو بعض النساء للتصرف، وهذا ما فعلته فتحية 33 عاماً، موظفة، فقد أغرمت برجل كان يخشى من أمه، وما كان منها إلا إن أعلنت بين الناس خطبتها منه؛ لتضع أهله وأهلها أمام الأمر الواقع لكنه أجبر على طلاقها تعسفياً.

فيما أعجبت فاطمة محمد، معلمة ميسورة بأحد المستأجرين في شققها، كان متزوجاً ولديه ثلاثة من الأبناء، طرد من عمله، وتراكمت عليه الإيجارات، تتابع فاطمة: «بعد مرور خمسة أشهر على عدم دفعه للإيجار وطلب زوجته الانفصال اتصل بي؛ يترجاني أن أمهله حتى يجد عملاً فقلت له سأعفيك من الإيجار وأجعلك وكيلي، فوافق، ثم فاتحته برغبتي في إنجاب ولد يرثني، فكاشفني بأنه كان يريد أن يطلبني للزواج، لكنه خاف من ردة فعلي».



الرأي الاجتماعي: بالإيحاء

التعامل مع المرأة غير المتزوجة بأنها ناقصة موجود في السعودية، كما كشفت الأخصائية الاجتماعية هيفاء سلامة، وتابعت: «ارتفاع نسبة العنوسة والطلاق أدت إلى لجوء الفتيات لأساليب في إيجاد العريس لا يحبذها المجتمع السعودي ذاته».

في مصر، لم يعد مستغرباً تخلي الكثيرات عن التقاليد وبعض من الحياء في سبيل الهروب من لقب العانس، كما تكشف الدكتورة فاطمة الزهراء حسين، أستاذة الاجتماع، في جامعة الإسكندرية وتتابع: «خطبة الفتاة لنفسها بدون وساطات ستأخذ مراحل متعددة قبل أن تكتمل ملامحها».



إحصائية

أجرت «سيدتي» استفتاء في البلدان العربية الخمسة المشاركة، حول أهم الظروف التي تدعو الفتاة لأن تخطب لنفسها، وكانت النتائج كالآتي:

38 % الخوف من العنوسة، والبحث عمّا يملأ حياتهن. وهن غالباً فتيات عاقلات يمتلكن قرارات أنفسهن.

40 % الهروب من تسلط ذكور العائلة من أب أو أخ أو قريب، والحصول على حماية شرعية واحدة.

12 % التفكك الأسري والخلاص من زوجة الأب.

10 % لإكمال الشكل الاجتماعي.

No comments:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Blog Archive