أدوات تجميل منتجات أمريكية بأسعار مصرية

عالم التخسيس و الجمال

Monday, April 16, 2012

خان زوجته معي ثم تقدم للزواج مني .. أشعر بالذنب


 
أعجبتني ردودك وأتمنى أن تساعديني لألقى جواباً مرشدا لموضوعي. عمري 21 سنة. طالبة جامعية وموظفة في
احدي الشركات من سنتين. تعرفت على احدي مدراء الشركة وكانت علاقتي سطحيه معه مع باقي زملاء العمل لتناول غداء جماعي في العمل. بعد عدة أشهر حاول التقرب مني واصبحت ألاحظ إعجابه بي وحاول التعرف علي عن قرب.
 كان أسلوبه راقي ومحترم جداً شدني اسلوبه المتحضر في التعامل مع الفتاه ولكني لم اهذه اي اهتمام لانه متزوج. بعدها تطورت علاقتنا على الهاتف وطلب مني لقائه على عشاء. رفضت رفضاً باتا احتراماً لزوجته وابنه منها. وبعد الحاحه لمدة. أسبوع خرجنا على غداء خلال استراحة العمل حينها اعترف لي بحبه وبشده إعجابه بي ورغبته في التقرب مني أكثر. استمررت في رفضي وعدم قبولي به بسبب وضعه.
حتى وضح لي بأن علاقته مع زوجته مستحيلة وأن تم الطلاق بينهما مرتان والمشاكل مازالت مستمرة بطريقة كبيرة جداً وان السبب الوحيد لتحمله الوضع الرهيب هو ولده البالغ من العمر سنتان.  حاولت عدة مرات الاصلاح بينهما وإقناعه بمعالجة علاقته معها إلا أن جميع الأبواب مغلقة أمام هذا الزواج.
 مع مرور الأيام وقعت في حبه فهو إنسان راقي حنون طيب القلب مثقف و ذو منصب مرموق. تتشابه في جميع طباعنا وبيننا انسجام وتفاهم غير طبيعي وحب كبير جداً. استمررت في رؤيته والخروج معه للسينما والعشاء وحتى في الخلوة ووقعت في أحضانه لكني لم أفقد عذريتي بتفاهم منا نحن الاثنين. للعلم زواجه دام لمدة عشر سنوات وطوال هذه العشر سنوات وزوجته تشك بأنه على علاقة بغيرها فإنها شكاكة ومثيرة للمشاكل بشكل هستيري.  لعدة مرات اكتشفت زوجته بأنه على علاقة معي وحاولت التعرض لي لمنعي من مكالمة زوجها. وطلبت منها بأن تعالج مشاكلها مع زوجها وليس معي
. كنت أشعر بالذنب كثيراً لأني سبب في خراب بيت ولكن الواقع كان البيت فيه مشاكل قبل وجودي والطلاق تم مرتان قبل وجودي. حاولت عدة مرات إنهاء علاقتي معه للراحة ضميري الا أني فشلت لشدة تعلقنا في بعض وشدة حبنا حتى مرة من المرات رأت الزوجه إحدى صوري في هاتفه فخرجت من المنزل لمدة شهرين وبعد الشهرين طلبت الطلاق. وكان سببها في المحكمة الخيانة. وتناست كل عيوبها وتقصيرها في حق زوحها و مشاكلها معه وكان السبب الوحيد في فشل الزواج ذو المشاكل طوال العشر سنوات هو أنا. بعد إتمام الطلاق بعدة أشهر تقدم الرجل لخطبتي إلا أني خائفة وحائرة ، للعلم الرجل يكبرني بعشر سنوات. إلا أني أتردد خوفا من أني كنت فعلا سببا في خراب هذا البيت وتفكيك العائلة. خائفة من أني ظلمت زوجته. خائفة أن يخونني في المستقبل مثلما خانها معي. أحتاج أن يرتاح ضميري.
 لدي خوف رهيب من المستقبل. لم تكن نيتي أبدا أن أفسد هذا البيت. بل نيتي الحلال والاستقرار وعبش حياه هادئة مع الرجل الذي احب. سيكون ولده مع امه في بيت لوحدهم ولكني أحب ولده وهو يحبه حباً جما ولا يقصر عليه لا معنويا ولا مادياً. هل أنا ظلمت هذا المرأة ؟
 فأنا أخاف من انتقام الله . المشاكل موجودة طوال عشر سنوات والحياة بينهم مستحيلة. هل أنا دمرت هذا البيت؟ هل زواجي سينجح مع هذا الرجل؟ علماً أن والدة الرجل تحبني كثيراً ودائماً تشكرني لأني أنا سبب سعادته وتغير نفسيته بعدما كان يعيش جحيما مع طليقته وأكدت لي بان طليقته هي التي ظلمت نفسها ولم نظلمها لشده عصبيتها وغيرتها وشكها وتقصيرها وكذبها وعنفها . أريد مساعدة نفسي ماذا أفعل؟ وإن كنت فعلاً مذنبة وظلمتها كيف أكفر عن ذنبي. فأنا لا أريد إلا رضا الله والحلال والستر وحياة هادئة وسعيدة. أسفة لطول قصتي. رجاءا انتظر حلاً لوضعي.
حائرة - مصر
أشكرك وأتمني إن أكون عند حسن ظنك ، إن كانت هناك بالفعل مشكلات بينه وبين زوجته ، فأنت لن تكوني السبب فيما حدث بينه وبينها ، وندمك لا يجب أن يكون بسبب أنك كما تتصورين قد خربت البيت لكن ندمك يجب أن يكون علي ما اقترفت من ذنب وبدأت بداية خاطئة مع رجل من المفترض أنك ستتزوجينه هنا يجب أن يكون الندم أما مسألة طلاق الزوجة الأولي فعذابك لنفسك وضميرك ليس بسبب ظلم الأولي لكنه الخوف علي مستقبلك مع هذا الرجل فقد بدأت الأمور تتضح أمام عينيك وبدأت تفقدين فيه الثقة فمن باع الأولي لأجل أن يتزوج بك يمكنه أن يبيعك من أجل امرأة أخري ، هذا هو ما يرعبك الآن ، لأنه لو كان كل ما تروينه حقيقي والخلافات موجودة منذ البداية ووالدته تحبك كل هذا الحب  فلماذا القلق والحيرة ، إن كان إحساسك بالذنب نابع حقاً من اعتقادك بأنك ظلمت هذه المرأة فبيدك تصحيح الوضع الخاطيء والانسحاب من حياة هذا الرجل ، وإقناعه بالعودة إلي زوجته وأم ولده ، وخوفك وعذابك دليلا يقظة ضميرك وهو مؤشر جيد فراجعي نفسك وراجعي حياته مرة أخري لتتأكدي أنك لم تظلميها وإلا فلن تستقيم الحياة معك ولن تستطيعين نسيان ما حدث .
 فالمسألة علي تعقيدها حلها بسيط يتلخص في أنك إما أن توافقي علي الزواج منه وأنت علي يقين من أنك تبنين بيتك علي انقاض بيت أخري وتقيمين سعادتك علي جثة شقية أخري دفعت الكثير من حياتها لتصلين  أنت إلي ما وصلت إليه ، وعلي كل الأحوال ليس مطلوب منك سوي ان تحتكمي غلي صوت الضمير الذي يؤلمك الآن وينغص فرحتك التي تمنيتها طويلاً .

إن كنت تشعرين بأنك اقترفت ذنباً فباب التوبة مفتوح إلي أن تقوم الساعة توبي إلي الله من كل ذنوبك واستغفريه واطلبي منه أن يعينك علي نفسك وأن يهيئ لك الخير وايرشدك إلي الصواب ، واطلبي من هذا الرجل مرة أخري وبمنتهي الصدق والأمانة أن يعيد هذه الزوجة إلي عصمته مرة أخري لأجل الطفل الذي بينهما وألحي عليه في الطلب بصدق فإن وجدت تجاوباً ولو بنسبة بسيطة فعليك الانسحاب وليكمل هو ما بدأته أنت ، أما إن وجدت أن الطريق مسدود ولا طائل أو جدوي من المحاولة فلتتزوجيه ولتكفري عن ذنبك بأن ترعي الله فيه وفي ولده إن عاش معك ذات يوم  .
 المهم هو أن تتيقني تماماً وتتأكدين من صحة ما يقوله كي لا يكون قد ظلم زوجته أو افتري علي زوجته أو ظلمها لأنه حتي لو كانت ، فربما رغبته الشديدة في الاستئثار بك والاستحواذ عليك قد أفسدت عليه حياته بشكل كامل ، وعليك أن تسلمي بهذه الحقيقة كي لا تتجاوزي حد الإنصاف ، وأنت من رسالتك واضح جداً أنك تنصفين نفسك إلي حد كبير وتعترفين بالذنب لكن لا يستمر جلدك لذاتك بسوط الحقيقة عليك أن تحسمي  أمرك كي تستقر الحياة فيما بعد المهم هو ألا تبني حياتك علي باطل ، لعلمك أن حياة تبني علي انقاض حياة أخري لن تستمر طويلاً .

شارك معنا فى حملة مش عايز رئيس فلول و لا اخوان خليك ايجابى اضغط هنا


No comments:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Blog Archive