أدوات تجميل منتجات أمريكية بأسعار مصرية

عالم التخسيس و الجمال

Sunday, February 19, 2012

«غدد بارثولين» النسائية.. مشاكلها وعلاجها

 تقع غدد «بارثولين»  على كل من جانبي الفتحة المهبلية  ، وهي تفرز السوائل التي تساعد على ترطيب وتليين المهبل.
وتنشأ أحيانا حالة من الإعاقة لخروج إفرازات هذه الغدد نتيجة لضيق أو سدد في فتحاتها، ويظهر بالنتيجة تورم غير مؤلم نسبيا يسمى «كيس بارثولين»   وفي بعض الأحيان، قد يصاب السائل داخل الكيس بالعدوى الميكروبية، مما يؤدي إلى تكوين صديد تحيط به الأنسجة الملتهبة (خراج) للغدة  
«كيس بارثولين»

* إن حصول حالة تكوين «كيس بارثولين» أو «خراج بارثولين» أمر شائع. ويعتمد علاج «كيس بارثولين» على حجم الكيس، والألم الذي قد يتسبب فيه أثناء الجلوس أو أثناء عملية الجماع، كما يعتمد أيضا على ما إذا كانت هناك عدوى ميكروبية في السائل المحاصر داخل «كيس بارثولين». وأحيانا قد يكون العلاج المنزلي هو كل ما تحتاج المرأة إليه للتغلب على هذه المشكلة. إلا أنه في حالات أخرى، قد يكون التدخل الجراحي هو الحل الضروري لتصريف السوائل المحتقنة والملتهبة ميكروبيا داخل الكيس. وقد يكون من المفيد أيضا تناول المرأة للمضادات الحيوية لعلاج «كيس بارثولين» المصاب بالالتهاب الميكروبي.

الأعراض

* الأعراض تبدأ إذا تحولت الغدة الصغيرة إلى كيس. وإذا كان لا يزال كيسا صغيرا ولم تحصل عدوى ميكروبية فيه، قد لا تلاحظ المرأة ذلك ولا تشعر غالبا بأي شيء. 

وإذا بدأ الكيس ينمو، قد تشعر المرأة بوجود نتوء أو كتلة قرب فتحة المهبل. على الرغم من أن الكيس عادة ما يكون غير مؤلم، يمكن أن يكون حساسا عند اللمس.

وإذا بدأ ظهور عدوى ميكروبية في الكيس، وهو ما يمكن أن تكون عدوى شاملة تحدث في غضون أيام، فإن المرأة قد تشعر بالعلامات والأعراض التالية:
 
* كتلة أو تورم مؤلم بالقرب من فتحة المهبل.

* المضايقة أثناء المشي أو الجلوس.

* الألم أثناء الجماع.

* الحمى.

* ورم أو خراج يحدث عادة في جانب واحد فقط من فتحة المهبل.

وتتأكد الحاجة إلى استشارة الطبيب إذا كان لدى المرأة:

- ورم مؤلم قرب فتحة المهبل الذي لا يتحسن بعد يومين أو 3 أيام من الرعاية الذاتية، العلاج، أي على سبيل المثال بعد تمريغ منطقة مدخل المهبل في المياه الدافئة (حمام المقعدة). وإذا كان الألم شديدا، فإن من الضروري تحديد موعد مع الطبيب على الفور.
- إذا وجدت كتلة جديدة قرب فتحة المهبل وكان عمرك أكثر من 40 عاما، فيجب استدعاء الطبيب فورا. على الرغم من أن هذه الحالة نادرة، فإن وجود مثل هذا التورم يكون علامة على مشكلة أكثر خطورة، مثل السرطان.

الأسباب

* يعتقد الخبراء الطبيون أن سبب «ورم بارثولين» هو تراكم وعدم تصريف السوائل في الغدة، وهي السوائل التي عادة ما تتراكم عند فتحة قناة تصريف الغدة. أي نشوء انسداد يعوق جريان سوائل الغدة. وهذا الانسداد ربما يتسبب في نمو زوائد من الجلد أو بسبب العدوى الميكروبية في المنطقة المحيطة بفتحة قناة الغدة تلك.

ويمكن أن ينشأ الالتهاب الميكروبي في الكيس، أي حصول العدوى، وبالتالي يتشكل الخراج أو الصديد. وهناك عدد من أنواع البكتيريا التي قد تسبب العدوى، بما في ذلك البكتيريا الشائعة، مثل بكتيريا «إي كولاي»
 
 (E. COLI)
 القولونية، فضلا عن البكتيريا التي تسبب الأمراض المنقولة جنسيا مثل السيلان والكلاميديا.


وتشمل المضاعفات استمرار وتكرار تكوين «خراج بارثولين». 

وتكرر حدوث الخراج يحتاج إلى معالجة متكررة أو جذرية بإزالة الغدة.

وعند التحضير لموعد مراجعة الطبيب، على المرأة أن تتذكر أن من المرجح أن يكون الموعد إما مع الطبيب الموفر الرعاية الصحية الأولية أو طبيب النساء المتخصص في الأمراض التي تصيب النساء.

ولأن الزيارة يمكن أن تكون قصيرة، ويمكن أن يكون من الصعب تذكر كل ما تريد المرأة مناقشته، فإن التحضير فكرة جيدة قبل الموعد المحدد.

مراقبة الحالات

* وما يمكن للمرأة القيام به يشمل النصائح التالية:

* سجلي أي أعراض كنت تعانين منها. وتشمل كلا من الأعراض الخاصة بك، حتى لو كنت لا تعتقدين أنها ذات صلة.

* قدمي قائمة بأي أدوية أو فيتامينات التي تأخذينها. وكتابة الجرعات وعدد المرات.
* خذي دفترا أو مفكرة معك لاستخدامها لكتابة المعلومات المهمة خلال الزيارة.
* أعدي قائمة بالأسئلة التي تطلبين من طبيبك الإجابة عنها. ولاحظي مراجعة قائمة الأسئلة الأكثر أهمية أولا، في حالة نفاد الوقت.

واليك بعض الأسئلة الأساسية:

* ما الذي من المرجح أن يكون سبب الأعراض الخاص لدي؟

* ما هو نوع الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟

* هل «كيس بارثولين» عادة ما يزول من تلقاء نفسه، أم سوف أحتاج إلى علاج؟

* هل هناك أي تدابير للرعاية الذاتية المنزلية التي يمكن اتخاذها لتخفيف الأعراض الخاصة بي؟

* هل لديك أي مواد مطبوعة أو كتيبات يمكنني أخذها معي إلى البيت وقراءتها؟
إذا كنت لم تفهمي شيئا ما مما قاله لك الطبيب، فلا تترددي في استشارة الطبيب لتكرار المعلومات أو لطرح أسئلة متابعة للتوضيح.

ماذا تتوقعين من طبيبك؟

 وإليك بعض الأسئلة المحتمل أن يطرحها عليك طبيبك:

* منذ متى وأنت تعانين من أعراض؟
* كيف هي شدة الأعراض الخاصة بك؟
* هل تعانين من ألم أثناء الجماع؟
* هل تعانين من ألم خلال الأنشطة اليومية العادية؟
* هل هناك أي شيء ساعد على تحسين الأعراض الخاصة بك؟
* هل هناك أي شيء جعل الأعراض أكثر سوءا؟

التشخيص والعلاج

* لتشخيص «ورم بارثولين»، قد يطرح الطبيب الأسئلة حول التاريخ الطبي الخاص بك، وقد يأمر بإجراء فحص الحوض، وأخذ عينة من إفرازات من المهبل أو عنق الرحم لاختبار العدوى التي تنتقل بالاتصال الجنسي. ثم قد يوصى باختبار (خزعة) من الكتلة للتحقق من الخلايا السرطانية، وخصوصا إذا كنت ممن تجاوزن سن اليأس أو يزيد عمرها على 40 عاما.
وفي كثير من الأحيان لا يحتاج «ورم بارثولين» إلى علاج، وبخاصة إذا كان الكيس لا يسبب أي أعراض أو علامات. وعندما تقتضي الحاجة، فإن معالجة «كيس بارثولين» تعتمد على حجم الكيس، وكمية الانزعاج الذي يتسبب فيه وما إذا كان ثمة التهاب ميكروبي، مما أدى إلى خراج.

ونعرض بعض من خيارات العلاج التي قد يوصي طبيبك بها:


* حمامات المقعدة. في بعض الأحيان، يساعد التمرغ في حوض مليء بضع بوصات من الماء الدافئ (حمام المقعدة) عدة مرات في اليوم لمدة 3 أو 4 أيام، في علاج الكيس الصغير، فقد يتمزق الكيس المصاب وينزف من تلقاء نفسه.


* التصريف الجراحي. وهذا إذا ما أصاب الكيس التهاب ميكروبي وصديد أو أصبح الحجم كبيرا جدا. وهذا عموما يتطلب التصريف الجراحي من قبل طبيب.

ويمكن أن تتم عملية التصريف الجراحي في عيادة الطبيب تحت التخدير الموضعي، ولكن في بعض الحالات قد يختار الطبيب التخدير العام، إذا كان هذا يجعل المريضة أكثر راحة. 

وللقيام بهذا الإجراء الجراحي، يقوم الطبيب بإجراء شق صغير في الكيس للسماح للسوائل التي تجمعت فيه للخروج. ثم يضع الطبيب أنبوبا صغيرا من المطاط (قسطرة) في منطقة الشق. وتبقى القسطرة في مكانها لمدة تصل إلى 6 أسابيع للحفاظ على ضمان وجود فتحة غير قابلة للإغلاق والسماح للتصريف الكامل. بعد ذلك، يمكن للقسطرة أن تسقط من تلقاء نفسها أو إزالتها، ويشفى الشق تماما.


* المضادات الحيوية. في حالة إصابة الكيس، أو إذا كشف اختبار عن وجود أمراض منقولة جنسيا، قد يصف الطبيب المضادات الحيوية لضمان أن يتم تدمير البكتيريا المسببة للعدوى. ولكن إذا كان قد تم تصريف الخراج بشكل صحيح، قد لا تحتاج المريضة إلى المضادات الحيوية.


* إذا تكرر تكوين الخراج أو حينما تكون مزعجة، قد يلجأ الطبيب إلى تنفيذ إجراء يسمى «marsupialization».

 وهذه الطريقة فعالة، وتتم بإجراء غرز في الأماكن المماثلة لإجراءات التصريف الجراحي، وعلى كل جانب من الشق، وذلك لتكوين فتحة دائمة للغدة وتسهيل خروج إفرازاتها، وذلك بحجم نحو 5 ملليمترات، وتبقى لفترة طويلة.

* وإذا كان لديك تكرار مستمر ولم يكن أي من هذه الإجراءات ناجحا، قد يوصي طبيبك بإزالة «غدة بارثولين»، وهذا من النادر أن يكون ضروريا. وعادة ما يتم الاستئصال الجراحي في مستشفى أثناء التخدير العام.

* يستخدم بعض الأطباء العلاج بالليزر لعلاج «خراج بارثولين»، ولكن هذا النوع من العلاج لا يتوفر على نطاق واسع، وأكثر تكلفة من العلاجات الجراحية الأخرى.

* ليس هناك وسيلة لمنع «ورم بارثولين». ومن ذلك، ممارسة الجنس الآمن - على وجه الخصوص، استخدام الواقي الذكري - والحفاظ على العادات الصحية الجيدة للنظافة التي تساعد على منع العدوى من الكيس وتشكيل الخراج.

No comments:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Blog Archive