أدوات تجميل منتجات أمريكية بأسعار مصرية

عالم التخسيس و الجمال

Thursday, December 29, 2011

خمس امراض تهدد حواء - امراض المرأة و كيفية مواجهتها

 اهمها: هشاشة العظام, الشقيقة, الركبة الضعيفة.
خمسة أمراض هي أشد الأمراض تأثيراً في المرأة..رغم أن الرجل لم يسلم منها..إلا أن نسبة إصابته بها ليست كبيرة على عكس المرأة ويتصدر هذه الأمراض صداع الشقيقة الذي يصيب النساء بدرجة أكبر، ويليه في القائمة مرض الركبة الضعيفة وآلام الظهر، ومسمار القدم، ثم هشاشة العظام! فكيف تكتشفين هذه الأمراض..وكيف تواجهينها..وما هي خطوات علاجها أو تجنبها؟




1. صداع الشقيقة


هو ذلك النوع من الصداع النابض العنيف الذي يصيب أحد جانبي الرأس ( أو كليهما أحياناً) والمصحوب بأعراض كثيرة، لعل أخفها الغثيان والقيء وحساسية لأي صوت أو ضوء، ويصيب الصداع النصفي المئات بل الملايين من الناس، حيث يعانون نوبات الألم..والتقيؤ وقد تتطور الحالة إلى اضطراب عصبي أو تشنجات. ويحدث الصداع النصفي في أي وقت من اليوم إلا أنه يزداد عند الاستيقاظ مبكراً ويزيد الألم مع حركة الرأس المعتادة وتستغرق نوبات الصداع عدة ساعات إلى عدة أيام، وقد ينتقل الألم من مكان لآخر بالرأس أو إلى الرقبة ثم أحد الكتفين، ويتبع ذلك شعور المريض بالإجهاد والتوتر العصبي وعدم القدرة على التركيز، ويصاحب الصداع النصفي الكلاسيكي رؤية ضوئية (فلاش) أو عمى مؤقت وشيك بجانب واحد، وهو يحدث في 20% من الحالات..
ويعد الصداع النصفي أو الشقيقة مرضاً وراثياً يصيب الشخص في أي مرحلة من العمر..ولكن تزداد نسبته عند السيدات في سن الشباب بل وحتى في سن الحادية عشرة أو الثانية عشرة، ويصيب صداع الشقيقة الفتيان والفتيات بأعداد متساوية تقريباً، ولكن بعد سن البلوغ يصبح هذا الصداع أشد قسوة على الفتيات..والثابت أن صداع الشقيقة أو "المايجرين" أكثر انتشاراً بين النساء منه بين الرجال بمقدار ثلاثة أضعاف 18% من النساء و6% من الرجال.


كيف تتصرفين مع الشقيقة؟


إذا كنت مصابة بصداع الشقيقة فإن أول ما ينبغي عليك فعله هو تجنب كل ما من شأنه إثارة نوبة الصداع، فالشوكولاته والأجبان القديمة والأنوار المبهرة والنبيذ الأحمر تعد من مهيجات الشقيقة، وقد يستجيب الصداع النصفي الخفيف للمسكنات العادية..ومضادات القيء التي تخفف أي غثيان، أما الإصابات العنيفة بالشقيقة فتعالج بالإيرجوتامين والذي قد يتوافر على هيئة بخاخ أنفي وقد يصف الطبيب مضادات بيتا أو مضادات الكالسيوم لمنع النوبات في المستقبل.




2. الركبة الضعيفة


والنساء أكثر من الرجال إصابة بمشكلات الركبة وأحد الأسباب هو أن المرأة معرضة أكثر لأن تصاب في ركبتها بالتهابات مفاصل العظام بمقدار الثلثين..كما أنها أكثر من الرجل تهيؤاً للإصابات العنيفة بالركبة مثل تمزق الرباط الأمامي الصليبي، وهو أحد الأربطة الكبرى التي تحافظ على استقرار الركبة. كما أن أحد الأسباب التي تجعل المرأة أكثر استعداداً للإصابة في ركبتها هو اتساع الحوض مما يلقي ضغطاً زائداً على باطن الركبة، ونظراً لفرق قوة العضلات مقارنة بالرجل لتقوية الساقين فإن ذلك يجعل ساقها أسهل انحرافاً إلى الداخل مما يؤثر على الركبة، كما أن التبدل في مستوى الهرمونات لدى المرأة يؤدي إلى قوة الأربطة، ناهيك عن ميل المرأة إلى استعمال الأحذية ذات الكعب العالي..مما يزيد من قوة الضغط على الركبتين بنسبة 23% فتؤذي الركبتين وغضاريفهما.


كيف تتعاملين مع الركبة الضعيفة؟
استعملي حذاءً معقول الارتفاع..حتى تستقر ركبتاك.
تدربي على صعود السلالم والأماكن المرتفعة.
تمرين يفيد ركبتيك، قفي واجعلي ظهرك في مواجهة الجدار وباعدي بين قدميك قليلاً ثم انزلقي ببطء جالسة القرفصاء، مع جعل الركبتين مثنيتين إلى درجة (90)، عدي إلى خمسة ثم انهضي ببطء إلى وضعك الأصلي.
في الاصابات الخفيفة: ضعي كمادات ثلج غير مباشرة على الجلد لمدة عشرين دقيقة وكرري العملية كل بضع ساعات، ولفي الركبة برباط ضاغط، وقد يجدي وضع كمادات دافئة بعد 48 ساعة أو حينما يخف الورم، وإذا كان الألم عنيفاً يجب مراجعة الطبيب إذ أن الإصابة قد تتطلب إجراء جراحة.


3. آلام الظهر


لا يسلم من هذه الآلام رجل ولا امرأة ولكنها أكثر حدوثاً بين النساء، كما أن التركيب البيولوجي لجسم المرأة يجعلها أكثر تأهباً للإصابة بآلام الظهر. فعلى سبيل المثال، تصاب الكثيرات بآلام في الظهر في فترة الحيض، ويفسر ذلك بإفراز جسم المرأة لمواد كيماوية تسمى البروستا جلاندين أثناء الحيض وهي مواد تسبب تشنجاً في عضلات الظهر. كما تقترن آلام الظهر بالعمل والولادة وما بعد الولادة.. فالمرأة خلال الأشهر الستة الأخيرة من حملها يزداد وزنها زيادة ملحوظة وهذا الوزن الزائد يحدث ضغطاُ زائداً على أسفل ظهرها..كما أن جسم المرأة أثناء الحمل يفرز المزيج من هرمون الأستروجين الذي يرخي أربطة ظهرها ويجعله أكثر قابلية للألم والإصابة، كما يضعف الأربطة التي تحافظ على بقاء الأقراص الغضروفية بين فقرات العمود الفقري (الديسك) في مكانها، وهذا هو سبب إصابة كثير من النساء بانزلاق الغضروف أثناء الوضع.


كيف تتفادين آلام الظهر؟


عليك تقوية عضلات ساقيك وبطنك التي تساعد على دعم الظهر. فتمرين الانزلاق مثلاً يساعد على تقوية الركبتين والساقين، وتمرين الجلوس والنهوض يقوي عضلات البطن.
-تمرين للظهر والبطن: تمددي على ظهرك مع جعل ذراعيك ممدوتين بجوارك، ارفعي ساقك اليمنى عن الأرض بمقدار (45) وأبقيها مرفوعة لمدة عشر ثوان ثم أنزليها ببطء إلى الأرض، كرري التمرين خمس مرات وأعيدي التمرين على ساقك اليسرى. ومن الطرق الأخرى لتخفيف آلام الظهر استمرار النشاط لأن الخمول الطويل لا يؤدي إلا إلى إضعاف الظهر أو إذا لم تستجب للتمارين أو للعقاقير في غضون أسبوعين.




4. مسمار القدم


الدراسات تدل على أن النساء أكثر تعرضاً من الرجال للإصابة بمسمار القدم والمشكلات الأخرى المماثلة بمقدرا أربعة أمثال، ويشتبه الباحثون في أن ميل النساء إلى استخدام الأحذية الضيقة هو السبب في هذه الزيادة، والنساء الحوامل أو البدينات هن أكثر احتمالاً للإصابة بمشكلات القدمين، إذ أن الأربطة التي تشد عظام القدمين قد تتمدد بسبب الوزن الزائد، ولذا يجب أن تحافظي على رشاقتك وتنتقي حذاءً يلائم قدميك ويجب أن يكون هناك فراغ مقدراه سنتيمتر بين طرف إبهام القدم ومقدمة الحذاء، ومسمار القدم هو نتوء عظمي بعظمة الكعب قد يسبب ألماً مبرحاً للمرأة وخاصة بداية الصباح وبدء المشي.


كيف تتجنبين مسمار القدم؟


الوسيلة البسيطة لتنشيط الأقدام المتعبة هي غمس القدم في حوض من الماء الدافئ مع إذابة شيء من الملح الإنجليزي في الماء إذ أن ذلك يساعد على إرخاء العضلات المتألمة وتنشيط الدورة الدموية.






5. هشاشة العظام


هشاشة العظام أو ما يعرف
طبياً بـ"ترقق العظام" مرض بلا أعراض..والدراسة العلمية تؤكد أن واحدة من بين كل 3 سيدات تصاب به، حتى صار أوسع أمراض النساء انتشاراً، وهو يرتبط بتوقف الدورة الشهرية، وخاصة بين العقدين الخامس والسابع من العمر، كما تصيب الهشاشة مريضات الغدد، والمريضات من متعاطيات الأدوية لفترات طويلة، وكذلك طريحات الفراش، وهو مرض مرعب يتسلل داخل العظام فيسلبها قوتها، في صمت لتفاجأ الضحية بكسر مفاجئ دون سابق إنذار.
والأسباب الحقيقية لهذا المرض تكمن في ارتفاع معدل عمر الإنسان، بسبب انخفاض معدل الوفيات وجودة الرعاية الصحية، ويمكن تلخيص أسبابه فيما يلي:

الحمل المتكرر والإرضاع لفترات طويلة.
عدم ممارسة الرياضة.
التدخين والإفراط في الكحوليات.
قلة التعرض للشمس لتصنيع فيتامين "د" الضروري للحفاظ على عظام قوية.
زيادة نشاط الغدة الدرقية وأمراض الكبد.
قلة تعاطي الكالسيوم، وتناول الكورتيزون كعلاج لمدة طويلة.
الإسراف في استهلاك ملح الطعام وتناول القهوة بصورة مبالغ فيها.
ويبدأ المرض من دون أعراض..فتفاجأ المريضة بالكسور في مناطق عنق منطقة الفخذ أو الرسغ أو العمود الفقري، ولكن قد تصاحبه آلام متكررة ومستمرة في الظهر، وآلام متفرقة في عظام الجسم، وقد ينحني العمود الفقري، كما يحدث نقص تدريجي في طول قامة المريضة بهشاشة العظام، وتزداد عزلة السيدة المصابة بالهشاشة عن المحيط الخارجي وتتأثر حالتها النفسية إلى حد كبير


كيف تواجهين هشاشة العظام؟


يمكن زيادة كثافة العظام بالتقليل من معدلات تآكلها، حيث يوصف الكالسيوم للنساء اللائي يعانين الهشاشة على هيئة أقراص فوارة أو أقراص تمضغ أو تبلع، وتحتاج المرأة إلى نحو 800 ملليجرام، ويمكن الحصول عليها من خلال نصف لتر من الحليب يومياً، ويعطي العلاج الجيني أملاً لمريضات الهشاشة لكنه ما زال تحت التجربة، وكذلك العلاج الهرموني الذي يجب أن يخضع لشروط محددة وإشراف طبي، فلا يصلح الأستروجين لكل السيدات حيث لا يستخدم-مثلاً- لمن لديهن استعداد للإصابة بالأورام، وعلى الأسرة أن تحرص على فتح "رصيد" للأطفال من الكالسيوم في مخازن الجسم وهي الهيكل العظمي وذلك بتشجيعهم على شرب الحليب والتعرض للشمس، وتجنب تقديم الوجبات السريعة والمشروبات الغازية للبنات الصغيرات، وبذلك يرتفع رصيدهم مع تقدم العمر ويقطع الطريق عن كل مخاطر الإصابة بهشاشة العظام
 المصدر : http://masrstars.com/vb/showthread.php?t=18540 - masrstars.com

No comments:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Blog Archive