أدوات تجميل منتجات أمريكية بأسعار مصرية

عالم التخسيس و الجمال

Friday, October 21, 2011

دليل الأزواج لمنع تدهور العلاقة الزوجية






الكل يبحث عن طرق وتكتيكات للحفاظ على العلاقة الزوجية متينة وانقاذ الزواج من التدهور باتجاه النهاية. وبالرغم من عدم وجود وصفات سحرية من أجل ذلك فان هناك طرق وأساليب وتصرفات يمكنها بالفعل انقاذ الكثير من العلاقات الزوجية ، وبخاصة تلك المؤهلة للدخول في أزمات بسرعة لسبب من الأسباب أو لجملة من الأسباب المتراكمة. وضع دليل عام يساعد الى حد كبير على ابقاء العلاقة الزوجية متينة وربما غير قابلة للانهيار التام .



لخصت أهم النقاط ؟

1 – تجنب الاحتفاظ بالآراء أو عدم البوح بها:
من المهم جدا أن يعبر كل من الزوج والزوجة عن آرائهما حول جميع الأمور الحياتية والمنزلية ، ذلك لأن تراكم الكتمان يمكن أن يصبح في المستقبل بمثابة البركان الذي يثور فجأة وبدون سابق انذار.
" القشة في اللبن قد تتحول الى عامود صلب في الحلق اذا لم تتم ازالتها قبل الشرب" وهذا يعني بالضبط حالة الكتمان التي تتواجد عند الأزواج، وبخاصة عند الزوجات، من أجل عدم جرح شعور الآخر أو بسبب الاحترام المفرط.


2 – تجنب الاحتفاظ بمشاعر المرارة لوقت طويل:
عدم البوح بالمشاعر مثل الغضب والغيظ وعدم الاتفاق مع الآخر يجرح الصدر اذا استمر كامنا لفترة طويلة من الزمن. واذا جاء الرد في غير أوانه فان الأمور تتعقد أكثر ويستغرب الآخر أسباب كل الحقد الدفين الذي يخرج دفعة واحدة وفي وقت غير مناسب.

3 – التحكم بالغيرة قدر الامكان والتعبير عنها بشكل مقبول:
بعض الأزواج لايستطيعون التحكم بمشاعر الغيرة تجاه الطرف الآخر ولذلك عندما يخرج التعبير عن هذا الشعور بشكل عشوائي فان النتيجة قد تكون مدمرة للعلاقة الزوجية. ومن أجل تحقيق التوازن في التعامل مع الغيرة الزوجية يتوجب على الأزواج اللجوء الى شيئين، أولهما التسامح وثانيهما عدم سوء فهم الآخر.

4 – تجنب التوقعات غير الواقعية حول الحب:
معظم النساء يرغبن بشكل مستمر بسماع ما يكنه زوجها لها من مشاعر، ولكن يجب أن لاتتوقع الزوجة الكثير لأن الرجال مختلفون في أطباعهم وفي التعبير عن مشاعر الحب بعد فترة سنوات من الزواج. فهو قد لايتفوه بعبارة أنا احبك ولكنه قد يصل الى المنزل حاملا هدية ولو رمزية أو وردة لزوجته. هنا يجب على المرأة أن تفهم بأن هذا ربما يكون التعبير عن حب الزوج ومن غير المستحسن الاصرار على أن يتفوه الزوج بكلمات رنانة عن الحب.

5 – غياب الحوار عقدة:
غياب الحوار بين الزوجين هو الذي يتسبب في التكتم عن التعبير عن المشاعر والآراء. وان نقطة الحوار هي التي تجلب التفاهم وغيابها يعني غياب التفاهم. يجب على الزوجين الاكثار من الحوار الهادف والمهذب والعقلاني في التعامل مع الحياة الزوجية. ولايمكن تهميش أي مشكلة من الحوار،

6 – غياب الاعتراف بمقدرات الآخر:

ان امتداح أحد قام بعمل جيد لايقلل من قيمة من يقدم المديح. وهذا ينطبق على حياة الأزواج أيضا. يجب على الزوج الاعتراف بالميزات والمؤهلات والقدرات التي تظهرها الزوجة وعدم الاستخفاف بهذه الأمور فقط لانها امرأة. وكذلك يجب على الزوجة أن تعترف بالأمور الجيدة والامكانيات الايجابية التي يمتلكها الزوج. هذا الاعتراف المتبادل، هو حافز هام للتحسن بشكل مستمر واعطاء القيمة للشخصية. وأن على الزوجين اظهار افتخارهما ببعض لأن ذلك هو "الفيتامين" الذي يغذي الحب.

7 – الابتعاد عن التعنت:

التعنت في الرأي لايعتبر حوارا ولاتبادلا للآراء، بل هو صب للزيت على النار. وأن هناك أناس متعنتون بطبيعتهم، ولكن يجب أن يدركوا ذلك بالنظر الى من هم حولهم. يجب على المتعنتين متابعة سلوكهم ولو تتضمن ذلك المعالجة النفسية اذا كانت حالة التعنت مستعصية على الحل بالحوار أو بالاقناع. ومما هو مؤكد بأن الحياة مع من هم متعنتون في آرائهم ومواقفهم لاتطاق لأن في ذلك فرض للآراء على الآخرين ان كانت الآراء صحيحة أم خاطئة
عليك التركيز الدائم والإهتمام بإكتشاف الجوانب المضيئة في شخصية زوجك سواء في أثناء مدة الخطوبة أو حتى بعد الزواج بمدة طويلة إلى حدٍ ما. إنّ هناك بعض الفتيات يحرصن على التعرّف على شخصية الزوج قبل الإرتباط به. فإذا كنت منهنّ فلعلّك قد اقتنعتِ بشخصية زوجك عندما تقدم لخطبتك فهذا من حسن حظّك، أمّا إذا كانت قناعتك لم تكتمل في البداية فلابدّ وأنّها قد اكتملت بعد المخالطة وحسن المعاشرة بينكما مع مرور المزيد من الوقت. أمّا في حالة نسيانك لشخصية زوجك عندما تقدّم لخطبتك حتى وإن مضى على تلك اللحظة أكثر من عشرين عاماً؛ فهذا يدلّ على فقدانك للعاطفة الجياشة "الرومانسية" التي يجب عليك الإحتفاظ بها مهما طال الزمن فاحذري!!.

هناك الكثير من السيّدات اللاتي يتناسين أجمل اللحظات الأولى في حياتهنّ العاطفية، وقد يعود السبب إلى غموض شخصية أزواجهنّ أو فارق العمر الكبير بينهما أو صعوبة حل لغز تلك الشخصية من قبلهنّ، وقد يرجع هذا أيضاً إلى عدم محاولة الطرفين للإقتراب أكثر والإنسجام مع بعضهما. وتختلف المهارات فليست كل امرأة بمهارة الأخرى، فمنهنّ مَنْ ظهرت لها شخصية زوجها بوضوح شديد عقب زواجهما مباشرة، ومنهنّ مَنْ مرّت بمعاناة شديدة حتى مقومات شخصية زوجها، وبالرغم من هذا فهي تعيش عيشة راضية موفّقة؛ لأنّها تقدِّم الكثير من التنازلات للزوج ولأهله ولأفراد أسرتها عامّة.
لا تخلو الحياة الزوجية الهائلة والمستقرة من خناقات مؤقتة. تنفيساً عن الكرب والمشاعر. وتثبيتاً لحقوق وواجبات طرفيه، أو تصويباً للمسيرة المديدة.

في ما يلي، تعداد لبنود "شبه دستورية"، من أجل أن يحافظ الخلاف بينكما – دائماً – على طابعه السلمي والعابر:
1- لا تتصرّفا إزاء بعضكما البعض بنيّة غير سليمة.
2- لا تتلفظا بكلمات جارحة بهدف إيذاء الشريك.
3- لا تركّزا على نبش أخطاء الآخر وإبرازها.
4- لا تخبئا ملفّات دسمة بهفواته، نواقصه، سوء أعماله... إلخ،
5- لا تتخانقا حول مسائل ثانوية أو غير مهمّة (غالباً بهدف التعمية عن أمور جوهرية).
6- لا تتّخذا لنفسيكما أعذاراً غير مقنعة أو واهية للتهرب من النقاش أو المواجهة، كقول
" أنا مرهق جراء العمل، سوف نبحث هذه المسألة غداً "
أو تبريرها
" رأسي سينفجر من الألم، في الغد نتفق على هذه القضية ".
7- لا تصادقا مَن يدأب على الشكوى من الزواج وشجونه، من أقارب، جيران، أصحاب... إلخ، فهذه الأجواء قد تعزز السلبية في التعاطي معه
إنّ من الصعب أن نفصل في الحياة الزوجية بين المحاورة والمحادثة وأوقات الفراغ، حيث إنّ عيش الزوجين مع بعضهما وكون كل واحد منهما يشكّل المصدر الأساسي لإيناس صاحبه، وإدخال البهجة عليه، ورعايته، وتلمس همومه؛ فإنّ هذا يجعل تنظيم العلاقة بينهما أمراً صعباً، وغير مرغوب فيه، لكن دعونا نقول أيضاً: إنّ نجاح الحوار والمحادثة بين الزوجين والنجاح في الإستفادة من أوقات الفراغ،

المشكلات التي تعكر صفوهما، يحتاج في نظري إلى شيئين مهمّين:
- الأوّل : تحديد الهدف الجوهري من التواصل – بكل أشكاله – بين الزوجين.
- والثاني : هندسة الحوار، والعمل على إخراجه بالشكل المطلوب حتى يستمر ويثمر ويعطي.
أمّا على صعيد تحديد الهدف من التواصل؛ فأرى أن يكون الهدف الأساسي الذي يكون حاضراً في كل شكل من أشكال التواصل هو تقوية العلاقة، العلاقة بين عقلين، وروحين، وقلبين، ووضعيتين، ومصلحتين، ورؤيتين للحياة عامة، ومستقبل الأسرة خاصّة، وحين تتحسّن العلاقة بين الزوجين؛ فإنّ هذا يعني تحسّن المناخ العام للأسرة، ويعني تفهماً أفضل لرغبات وحاجات كل منهما لصاحبه، وهذا يؤدِّي إلى بناء جو جيِّد من الثقة المتبادلة، وحين يتوفر هذا الجو؛ فإن كثيراً من المشكلات يتبخر من تلقاء نفسه، وما يتبقى يكون حله سهلاً، أو يمكن تحمّله ومعايشته. إنّ عدم إدراك كثير من الزوجات والأزواج لهذا المعنى جعل حوارهما وتحادثهما وجلوسهما عبارة عن مناسبة للمنابذة والشكوى والتأفف والملاحاة... وبعد ذلك يندم كل واحد منهما على فتح فمه وقلبه للآخر! الزوج مرة أخرى مسؤول على نحو أساسي عن تقوية العلاقة بزوجته، فهي تنتظر من لفتات رعايته وحنانه أضعاف ما ينتظر منها، كما تتوقّع منه أن يفهمها دائماً بطريقة أفضل، وسواء أكان ذلك منها منطقياً أو غير منطقي، فإن عليه أن يحقّق تلك التوقعات ما وجد إلى ذلك سبيلاً.
وأمّا على صعيد هندسة التواصل بين الزوجين، فأحب أن أشير إلى النقاط التالية:
1- الإتفاق على وقت الحوار والمحادثة، بمعنى ألا يُرغم أي واحد من الزوجين شريكه على الجلوس: "هناك أمر مهم جدّاً، اتركي كل شيء وتعالي.."، "أريد أن أتحدّث معك الآن، وأظن أن ما سأقوله أهم بكثير من الرد على الإتّصالات التي تتوقّف عن جوالك"... هذا غير جيِّد؛ لأن كل واحد منهما سيأتي إلى الحوار على نية إنهائه في أقصر مدة ممكنة، وحوار كهذا، عدمه خير من وجوده، لكن سيكون الأمر جيِّداً لو قال: متى تحبين أن نشرب الشاي؟ هي: بعد ساعة من الآن. أرجو ألا ننسى القاعدة الذهبية في العلاقات (الجذب وليس الإكراه)، فالمحادثة الممتعة والمفيدة هي التي تتم بناء على تجاذب الطرفين أو جذب أحدهما للآخر، وليست التي تتم بسبب الضغط والإكراه.
2- إذا جلس الزوجان للحوار في قضية من القضايا أو لمعالجة مشكلة؛ فإن من المهم أن يمنحا أنفسهما الوقت الكافي لذلك، حين يكون الحوار في حاجة إلى ساعة، ونخصّص له نصف ساعة، فإن المتوقّع أن تكثر مقاطعة المتحدّث، وأن يشعر الزوجان بضغط الوقت، فيتخذان قرارات مستعجلة وغير حكيمة، وكثيراً ما تتسع شقة الخلاف بينهما، ولهذا فإن من المهم أن يجري الحوار والذهن صافٍ، والوقت شبه مفتوح.
3- العلاقة بين الزوجين بالغة التعقيد، فهي عميقة وحميمة وتلقائية وسهلة، كما أنّها في الوقت نفسه هشة ومركبة وسطحية وحسّاسة، وتقوم على عدد من التوازنات الخفيفة، ولهذا؛ فإنّها تحتاج إلى إدارة ورعاية خاصّة، وهي عموماً في حاجة إلى الخلق الكريم أكثر من حاجتها إلى العقل النيِّر والعلم الغزير. الزوجان هما أقرب شخصين لبعضهما في العالم، ومع ذلك؛ فلابدّ من ترك مساحة لممارسة الخصوصية على كل الأصعدة ودون إستثناء، الزوجة لا تريد أن يتحدّث زوجها عن الخلاف بين أُمّها وأبيها، الزوج لا يحب أن يجلس على المائدة يومياً، الزوجة لا تحب الأكلة الفلانية... كل هذا خصوصيات، وينبغي إحترامها.

إنّ الحوار هو علاقة إنسانية، أي هو تأثير الناس في الناس، ولهذا فينبغي أن يتوقّع الزوجان من وراء الحوار أن يحدّث تغيّر في آرائهما ومواقفهما، ولا يصح النظر إلى ذلك على أنّه نوع من الهزيمة أو عدم النضج في الرأي، ورحم الله الإمام الشافعي حين كان يقول: "مذهبنا صواب يحتمل الخطأ، ومذهب غيرنا خطأ يحتمل الصواب"، وحين كان يقول: "والله ما ناظرت أحداً إلا أحببت أن يظهر الحقّ على لساني أو على لسانه". وحين يفوز أحد الزوجين في حوار؛ فإنّ عليه أن يلطِّف من مرارة ذلك على صاحبه: "قد غابت هذه النقطة عن بالي"، "كنت أظن أنّ الأمر كذا، ثمّ تبين خطؤه"...؛ لأنّ المهم هو تدعيم العلاقة بين الزوجين قبل أي شيء آخر، كما ذكرت من قبل.

إنّ من رعاية العلاقة بين الزوجين: البعد كل البعد عن كل ما يُشعر الطرف الآخر بالدونية أو الإهانة، هذا زوج يقول لزوجته: "لو لم أتزوجك كنتِ الآن عانساً في بيت أهلك"، وهذه امرأة تقول لزوجها: "أهلي وافقوا عليك شفقة على حالك، وإلا فهناك ألف رجل يتمنّى كل واحد منهم لو ظفر بي"، هذا رجل يقول لزوجته: "ابنك فلان يظهر أنّه سيكون لصّاً في المستقبل، ويبدو أنّه سيتعلم ذلك من أخيك فلان"، وهذه امرأة تقول لزوجها: "ابنتك فلانة فاشلة في الدراسة مثل أخواتك"..، وهكذا.. وهكذا..
إنّ هذا يدمر الحياة الزوجية، ويجعلها هيكلاً خالياً من المعنى.

هناك عدد من (اللاءات) التي يجب أن تسود في العلاقة بين الزوجين، منها:
(لا) لجعل الحوار مناسبة لتقديم الطلبات، فقد انطبع في حسّ كثير من الأزواج والزوجات بأنّ منادات شريكه لجلسة حوار أو محادثة ودعوته بلطف ستعني التمهيد لطلب مال أو خدمة، أو لطلب الصفح عن خطأ وقع فيه أحد أفراد الأسرة، أو لأي طلب آخر، مع أنّ هذا قد يحدّث، لكن لا يصح أن يكون حاضراً في معظم الحوارات.
(لا) للتهديد: إذا لم نجلس لنتحدّث في الموضوع الفلاني، فسأذهب إلى بيت أهلي، ويقول الزوج: إذا لم تقولي ما الذي جرى في غيابي أمس؛ فلن تري شيئاً طيباً، هذا مرفوض؛ لأنّه يضعف العلاقة بين الزوجين، ونحن نريد لها أن تزيد صلابة.
(لا) للتنهد والهمهمة والغمغمة أثناء الحوار، فهذا يعطي انطباعاً للطرف الآخر بأنّ الكلام غير مفيد، وبأنّ شريكه لم يعد يحتمل ويطيق ما يجري.
(لا) لمجابهة الأحلام والطموحات وكسر التطلعات: الزوج أحلم بأنّ أرى أولادي جميعاً بين الرجال العظماء المرموقين، المرأة: ما أكثر ما تحلم، كن واقعياً وكفى أوهاماً، ابنك فلان نال الثانوية العامّة بصعوبة، وابنتك فلانة لا تحب العلم، ولا تريد دراسة المتوسطة، وابنك فلان... هذا غير ملائم، وسيدفع بالزوج في اتّجاه الصمت، ماذا لو قالت المرأة: وأنا مثلك أحلم، ولكن تعال لنفكر كيف نساعدهم على أن يكونوا كما نحلم جميعاً.
(لا) لممارسة دور الضحيّة والإنسحاب من الحوار بحجّة المحافظة على صفاء جو الأسرة، أو راحة أعصاب الشريك: بعض الأزواج والزوجات يضيق ذرعاً بالحوار، ويجد نفسه مغلوباً أو متورّطاً، فما يكون منه إلا أن يترك الجلسة، ويقوم معلناً الإنسحاب من أجل عدم إزعاج غيره، فهو في نظره يضحي ويتنازل، ولا يعرف أنّه بذلك يؤذّي غيره، ويدفع بالأمور نحو الأسوأ.

موقع البيت بيتك

No comments:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Blog Archive