أدوات تجميل منتجات أمريكية بأسعار مصرية

عالم التخسيس و الجمال

Friday, July 29, 2011

أنثي و مرغوبة من كل الرجال و زوجي لا يشعر بى ..من ينقذني من الخطيئة ؟


















أنا متابعة جيدة لكم وقرأت الكثير من المشاكل التي  تتشابه في أشياء مع مشكلتي لذلك كنت دائما أرى أنه لا داعي لإرسال مشكلة لأنني لن أتلقى ردا عليها سوى دعوات بتقوى الله بالإضافة إلى سيل من اللعنات.

 لكن الآن قررت أن أرسل ربما لأنني أرى أنني اقتربت كثيراً من الوقوع في الخطيئة.

الخطيئة التي كنت أراها جرم كبير لا يمكن أن أقع فيه أصبح قريبا مني جدا بل وأتمناها وأنتظرها بسبب إهمال زوجي وأنني بالنسبة له مجرد وعاء لإفراغ شهوته.
 هو ناجح ومثقف ووسيم و ناجح جدا فى عمله وأنا ناجحة ومثقفة وجميلة و عاملة لكن بالنسبة له انا مجرد وعاء لافراغ شهوته و لكن على فترات متباعدة وحتى هذا الوعاء لا يكلف نفسه عناء أن يمتدحه و يشكر فى جماله و روعته.

على الجانب الآخر فى العمل و النادى و كل مكان اذهب اليه  هناك من يراني أجمل النساء و اعذب النساء ويغدق علي بحبه وحنانه و لمساته و همساته 
و دوما من خلف اعين الناس هناك من يلاغينى يداعبنى يلمسنى بحنان يدغدغ مشاعرى 
ينظر الى ما لا ينظر اليه زوجى فى جسدى 
يتحايل ليرى ادق ما فى جسدى من تفاصيل 
او يشترك فى نادى او يذهب الى اماكن معينة فى الساحل ليمنح نفسه مجرد فرصة النظرة و لو من وراء ستار
أعلم جيداً إنني ربما أكون مخدوعة فيهم  لكنني في حاجة إلى هذا الخداع في حاجة أن أشعر أنني أنثى ومرغوبة. لا تحدثوني عن الاهتمام بنفسي أو بيتي أو أولادي أو به شخصيا كل ذلك قمت به
.
هم كثيرون و لكن هناك اثنان اقتربا تماما من دق باب قلبى و جسدى 
ربما لمسا من الخارج او حديثا تليفونيا او نكتة ابيحة كما يسمونها و لكن زوجى يدفعنى دفعا ان افتح امامهم كل الأبواب فانا انثى بكل ما تحمله الكلمة من معانى و ملامح 


 لا تحدثوني عن المصارحة والمكاشفة فقد قمت بذلك مرارا فيتغير لحظيا ثم تعود ريمه لعادتها القديمة.
 أعلم أنني إذا حوكمت في محكمة بشرية سأظلم وربما سأرجم على ما سمحت به و فرطت فيه حتى الآن مع انى لم امنح كل اشيائى حتى الآن
لكن الله العادل هل سيحاكمني بنفس هذا المنطق. أليس هو مطلع على حالي ويعلم كم عانيت و اعانى ؟ 
لقد توعد الله الزانية المحصنة بالرجم لكن هل أنا محصنة فعلاً؟ وماذا عن معاملة زوجي لي وعدم تحصينه للمرأة التي تزوجها بكر رشيد فلم يحصنها جسدياً ولا معنويا بل فقط أعطاها لقب من المحصنات؟
لم احصل يوما معه على ما تتحدثون و تتحدث النساء عنه من الرعشات و الانقباضات و الكبرى و الصغرى و كل ما تسمون و تصفون و لكن 
 أنا طبعا لا أطلب تصريحا بالخطيئة الكاملة التي أتمنى ألا أقع فيها لكنني بمنتهى الصراحة أصبحت الآن أتمناها ومستعدة لها لكنني أعرض مشكلتي لأسمع آراء صاحبة الباب والقراء الأفاضل ربما أسمع ما يصل إلى قلبي وينقذني من مستقبل مجهول.
نورا - مصر
ولماذا تعذبين نفسك كل هذا العذاب الذي لا يتحمله بشر إن كنت لا ترضين بزوجك ولا تأمني علي نفسك الوقع في الفتنة فما الذي يجعلك تصارعين الأوهام وتعيشين فيها وحولها حتى تجاهدي نفسك كي لا تقعي في الخطأ إن كنت تشعرين تجاه زوجك براحة الضمير وبأنك قد بذلت كل جهدك في سبيل تغييره وإشعاره بوجودك لكن كل جهودك ذهبت أدراج الرياح ، ولم تجني منها شيئاً ، فأنت الآن في غني عن كل هذا العذاب وباستطاعتك الحصول علي الطلاق إن لم يكن بإمكانك استكمال الحياة علي هذه الوتيرة ، وقتها يكن باستطاعتك البحث عن رجل آخر تختارينه وقتما تشائين وكيفما تشائين ، وإلا فلماذا أحل الله لنا الطلاق وحرم  الخطيئة لست ادري لماذا تبرر كل زوجة خيانتها ويبرر كل زوج خائن خيانته .
رجل يخون زوجته في اليوم مئات المرات وحين تسأله لماذا تخونها ، يقول لأنها كذا وكذا ويعدد عيوبها ، إذا كانت كذلك فلما لا تتزوج بأخرى فيأتي الرد شافياً وافياً ولماذا أجرحها أو أغضبها ، لكن غضب الله والعياذ بالله سهل هين ، وهكذا المرأة التي تخشي الطلاق وتخشي لقب مطلقة فتعيش زوجة خائنة أو تنوي الخيانة أو تحوم حولها المهم أن تظل زوجة يشير إليها الناس بالبنان زوجة فلان امرأة محترمة ، وأنت صديقتي من الواضح من رسالتك أنك سيدة مثقفة قوية الشخصية لديها من الخبرة ما يكفيها لتسيير أمور حياتها لست في حاجة إلي نصح بقدر ما أنت في حاجة إلي من يوجهك نحو الطريق الذي تختارينه لحياتك لأنك حائرة بين إرضاء نفسك ورغباتك مع زوج لا يقدرك ، وبين الإبقاء علي الحياة السوية الطبيعية لأولادك كنشأتهم بين أسرة طبيعية لكن لأن الضرورات تبيح المحظورات ولأن دفع الضرر مقدم علي جلب المنفعة ، فالأولي بك أن تدفعي الضرر عن نفسك ، فان تكوني مطلقة تبحثين عن زوج آخر أفضل وأكرم لك من أن تكوني زوجة خائنة مغضوب عليها ، أقول لك ذلك إن كنت حقاً قد استنفذت كل وسائل الإصلاح بينك وبين زوجك وإن كنت ترين أن حياتك معه مجرد وقت ضائع وقضاء لمهمات محددة فلا تضيعي الوقت أكثر من ذلك وأنت لا تضمنين الوقع في الخطأ  .

لكن قبل أن تتخذي قرارك فكري في حياتك من زاوية أخري تماماً  ، أنت تقولين عن زوجك إنه وسيم جميل مثقف وأنت كذلك ، ربما هنا يكون الخلاف هو لا يفكر في امتداحك و طرح كلمات الغرام علي مسامعك ، تلك الكلمات التي يمطرك بها المعجبون أينما حللت ، فهل فكرت ذات مرة في أن تسمعيه كلمات الحب والغزل وأن تشعريه بأنه أحسن الرجال وأعلاهم وأغلاهم في نظرك  ، لا تنسي أن الحب يختلف عن الزواج  ، الزواج حب مدفوع لكن الغزل والعشق مجاني متاح للجميع بلا خسائر تذكر وكما تعترفين أنت بأنه مكر وخداع وكلام غث كله تسالي وتضييع للوقت  .
 فلماذا لا تجربي بداية جديدة وطريقة مختلفة تغيرين بها حياتك دون خسائر ودون وقوع في الخطيئة ، نحي خلافاتك مع زوجك جانباً وانظري بعين محايدة تماماً وفكري في ميزات هذا الرجل ، ليس من المعقول أن يكون كله عيوب ، عددي مزاياه وضخميها في عينيك ثم اتليها علي مسامعه وانتظري رد فعله ، وفي نفس الوقت فتشي في نفسك عن عيوب نفسك وما الذي يكرهه فيكي  زوجك ولم تستطيعين تغييره ، ما الذي يحبه فيكي ومنك ، عن أنت درست كل ذلك بعناية وتوصلت إلي حقائق جديدة ، فأنت أمامك بداية جيدة مع زوجك تتوطد فيها أواصر المحبة وتخلق من جديد  ، لأنك قد تكونين حاولت مع زوجك بالفعل ولكن بلا حماس أو رغبة في إرضائه ، لكن مجرد محاولة لإرضاء ضميرك وإشعاره بأنك ها قد فعلت كل ما هو مطلوب منك فلست مقصرة .
 لا هذه المرة فكري بشكل أكثر موضوعية وبرغبة عارمة في اعتبار ذلك معركة أنت الرابحة فيها بكل المقاييس والخسارة كل الخسارة إن أنت سلمت بالهزيمة وانسحبت غير مبالية ، ابحثي وفتشي ونقبي عن نقاط التفاهم بينك وبين زوجك ولا تتركيها بل تمسكي بها واعتصمي بزوجك واحتمي به ، ليس من العدل ان يوجد الماء بالقرب منا ونلف وندور نبحث عن ما نتيمم به .

موقع عمرو اديب


No comments:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Blog Archive