أدوات تجميل منتجات أمريكية بأسعار مصرية

عالم التخسيس و الجمال

Wednesday, June 29, 2011

شبكة آداب أوقعتها..أمي خانت أبي وأنا أخون زوجي




undefined




 أنا مشكلتي مشكلتين ، الأولى أنا ضحية أم مستهترة هي أم لخمس بنات أنا أكبرهم هبة وعندي 24 سنه فهي تخون أبى من زمان أنا أعي خيانتها و اشاهدها بعينى مع العديد من الرجال وأنا عندي 18 سنة ،  وكانت ولا يهمها بناتها ، ولا شى بالرغم أنى واجهتها وقلت لها خطيبي شاكك ،
وهو يحبني ولذلك قابل هذا الوضع ، كانت تقول باستهزاء يبقى أحسن لو يسيبك وكثيراً ما كانت تكلم رجال بالتليفون،  وتريدنا أن نحدثهم أنا وأختي الأصغر منى بسنتين ، كنت أرفض وفى بعض الأحيان أختي تقبل ، وبعد ذلك طلب منى خطيبي إخبار والدي ولكنى رفضت حتى لا يحدث انفصال لأن إخوتي كانوا صغار بالمرحلة الابتدائية وفى الوقت الذي كنا نناقش الموضوع أنا وخطيبي، حدث ما لم يكن على البال وقبض عليها بقضية آداب وكانت تلك الكارثة ، وحكم عليها بسنة سجن ، وطلقها والدي ، ولكن بعد ما افتضح أمرنا بالحي الذي نسكن به وبدأت الشباب برمي الكلمات علينا وأصبحت لا أطيق الشارع ولكن خطيبي ظل معي هو وأهله وقال أنا سأتزوجك أنت ، وليس والدتك وأنا من يومها قاطعتها ولكن إخوتي يزوروها بعد خروجها من السجن ، وأنا حتى التليفون تطلب تكلمني أقفل بوجهها السكة ، هل أنا قاسيه أو سأعاقب على ذلك من الله أنى قطعتها للأبد حتى فرحى أرفض أقول لها على ميعاده؟ أفيدوني


أما مشكلتي الثانية فأنا عقد قراني فقط ولم أدخل بعد بعد قصة حب 7 سنوات أنا عندي 24 سنة وأعشق خطيبي أو المفروض زوجي لأني بصراحة بعد عقد  القران  طلب يعاشرني يعنى معاشرة مش كاملة بمعنى من الامام و لكن دون ادخال ذكره فى فرجى او من الخلف خاصة انى املك مؤخرة يقول هو عنها انها رائعة خاصة عندما تمارس الجنس من خلالها ، المهم أنى بحبه جداً و اعطى له ما يريد احيانا او فى اكثر اللاحيان و لكن عندي مشكلة أنى بحب نظرة الإعجاب من أي رجل ناحيتي . وقد حدث أن زوج بنت عمتي طلب يكلمني بموضوع ولما رحت بيتهم كانت زوجته غير موجودة طلب منى أنى أنتظر  على أن نتكلم فقط ، ووجدته يشكو  من أنانية بنت عمتي وانه معجب بي وبجسمي ووجدته يقول كلام حلو بالرغم أن زوجي يقول لي نفس الكلام لكن كأنني كنت أسمعه لأول مرة ،  لكن لما حاول يقرب منى لقيت نفسي بفر منه لكن لكونه مدرب رياضي  لم أستطع الإفلات وحاول معي بالعافية مع علمه أنى بكر،  فحاول ده بعيداً عن أن يؤذيني ، وأنا لم أفعل شيء بصراحة استسلمت لبعض القبلات فقط  لكن جنسياً كنت أفقت و لم اسمح له بخلع ملابسى الداخلية وعندما حاولت انسحب لم أعرف و استطاعت يده القوية ان تلمس و بعمق كل اسرارى ، لكن بعد خروجي من عنده شعرت أنني خنت زوجي ، طلب منى أروح له تانى وأنا رفضت وقلت له لو عايز نتكلم في اى شي ممكن نقعد في مكان عام ومش عارفه ليه أنا حسه أنى معجبة بنظرته ليه وحسه أنى مبسوطة انه ها يتجنن عليا ؟ مش عارفه أعمل إيه أنا برجع أقول لنفسي جوزي مش حارمنى من حاجة الرغم أننا مش في بيت واحد لكن كل حاجه أى بنت محتجاها يعملها معي لا أدري لماذا أريد هذا الرجل وأستمتع بنظراته و ربما يده القوية و ربما احيانا اتمنى ان امسك  ...... و ادفعه داخلى
اعمل إيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أرجو الرد سريعا قبل حدوث تطورات .
هـ . م  / الإسكندرية
"اكفي الجرة علي فمها تطلع البنت لامها " رغم أنني أكره هذا المثل جداً لأنه يأخذ الفتاة بجريرة أمها إن كانت مذنبة ، ويأخذ الأم بجريرة ابنتها لو كان العكس ، لكنني وجدته يقفز إلي ذهني ووجدتني أردده عدة مرات وأنا أقرأ رسالتك التي أصابتني بالبلاهة لعدة أيام ، فهذا المثل ينطبق عليك تماماً ويتوافق مع شخصية وشخصية والدتك التي قاطعتها ، ما هذا العبث الذي تعيشينه وما هذا الذي تفكرين فيه ،وما هذا الذي تفعلين  وأنت الفتاة التي وثق بها خطيبها ورفض أن يتخلي عنها بعد كل ما مر بها من ظروف كيف تخونين هذه الثقة وكيف تفرطين في نفسك بهذه الطريقة المهينة .
 يؤسفني أن أقول لك إنك وأمك وجهان لعملة واحدة ، والحق أنني لم أتعاطف معك ولم أصدق روايتك بشأن ذهابك إلي منزل هذا الرجل وأنت تعلمين جيداً عدم وجود زوجته ، وشعورك بأنك خنت زوجك يجب أن يتحول إلي إحساس بالذنب وليس مجرد شعور فقط  ، إحساس بالذنب يؤدي بك إلي التوبة وعدم العودة مرة أخري لكن أن يظل إعجابك بهذا الرجل قائم بحجة أنك " مبسوطة أنه ها يتجنن عليا " ما هذا الانحلال ؟ هل هذا  يعني أنه يحبك ، فهو خائن وأنت أيضاً ، هو يعرف أنك معقود قرانك وأنت تعرفين أنه متزوج من ابنة عمتك وصديقتك ، فكيف تتصورين أن ما بينكما يمكن أن يكون حباً أو ما شابه ، هي فقط مجرد رغبة حيوانية وشهوة لا تلبث أن تنتهي بانقضائها ، أرجو الرد قبل حدوث تطورات أي تطورات تقصدين هل تقصدي أنك ستضعفين مرة أخري وستذهبين إليه ، إن حدث فليس أمامك إلا أن تتركي  خطيبك أو زوجك ، وتعودي لصلة الرحم مع والدتك فعلام تعاقبينها وأنت لست أفضل منها خلقاً ، وهي في النهاية أمك وبرها واجب حتى لو كانت كما هي .
 أما أنت فلا أجد لما فعلته أي مبرر لا الحرمان من الزواج ، ولا الحرمان من الحب ، ولا أي شيء، المبرر الوحيد والوقي هو المناخ الفاسد الذي نشأت فيه والذي أصاب فكرك بحالة من الخلل جعلتك لا تميزين بين الخطأ والصواب ،ولا تميزين الخبيث من الطيب ،  وتسعين إلي هدم كل قيمة جميلة لمجرد أن هذه هي رغبتك ، فحتي الشيء الوحيد المحترم في حياتك شوهته و انسقت وراء هذا الرجل بمجرد أن أشار إليك فتبعته كما تتبع الكلاب بعضها لقضاء الرغبة – أعتذر لقسوة التعبير – لكن أليست هذه هي الحقيقة فقد ذهبت إليه برغبتك وأنت تعلمين أن زوجته ليست بالمنزل ،فما معني ذهابك إليه في شقته ؟  ورغم ما فعله بك ورغم ندمك وشعورك بخيانة زوجك ، إلا أن ذلك لم يجعلك تتوقفين عن المهزلة ، فإحساسك به ورغبتك فيه لازالت مشتعلة ..فلماذا ؟ هل تعتقدي أن بإمكانك أن تحتفظي بخطيبك أو زوجك وبصداقة هذا الشخص في ذات الوقت ؟

لقد تناسيت أن الحياة هي مجموعة متكاملة من القيم والثوابت تشبه عقد ملتحم إذا فرطنا في واحدة انفرط العقد كله ، وضاع كل شيء ، وأنت لم تحافظي علي القيم التي ادعيت أنك قاطعت والدتك من أجلها ، بل إنك تكررين ما فعلته والدتك وتسيرين علي نفس الدرب ، وتنتهجين نفس النهج ، تحبين نظرات الرجال و تستمتعين بها ، بل وتماديت أكثر من ذلك مع زوج ابنة عمتك في علاقة مشبوهة لا أساس لها ولا هدف سوي التسلية والاستهتار الذي جعل هذا الرجل يتجرأ عليك بهذا الشكل فهو لم يفعل ما فعله من فراغ وما تجرا عليك إلا حين لمح في نظرتك وتصرفك وحركاتك المبادرة والدعوة الصريحة .
خطيبك الذي تمسك بك رغم قصة والدتك ما كان يجب أن يكون هذا جزاؤه ، فبدلا من أن تقدري له صنيعه وتتفاني في إخلاصه لك لتثبتي له أنه لم يخطئ الاختيار برفضه التخلي عنك ، بدلا من كل ذلك أكدت فعلاً قول الرسول صلي الله عليه وسلم " إياكم وخضراء الدمن .. قيل من خضراء الدمن يا رسول الله قال المرأة الحسناء في المنبت السوء "  ،صدقيني أنا لن ألومك كثيراً لأن جزء كبير من أخطائك وخطاياك تتحمله عنك بيئتك التي نشأت فيها وخاصة أمك التي قدمت لك القدوة السيئة ، لكنك الآن في سن النضج والعقل وستحاسبين حتماً عن كل ما تفعلينه .
للأسف صديقتي إن ما فعلته هو بكل المقاييس خطيئة لا مبرر لها ، ولا سبب قد أخطأت في حق نفسك وحق خطيبك الذي يأتمنك علي شرفه ويرفض التخلي عنك ، وأنت حتى رغم اعترافك بالخطأ لم تفكري في التوبة ، فقط تفكرين في الآخر ، رغم أن عليك أن تصححي الخطأ فوراً وتسارعي بالتوبة وتقطعي صلتك تماماً بهذا الشخص ، ولا تندفعي وراء غرائزك واستهتارك اندفاعاً أعمي قد يؤدي غلي هلاكك وخسارتك لكل شيء ، ولا تنسي أن قصة والدتك ستظل ماثلة في أذهان الناس فترة طويلة ما قد تدفعين أنت ثمنه في حال تركك خطيبك .
 فإن أردت النصيحة فسارعي في إتمام إجراءات الزواج وتوبي إلي الله ولا تعودي إلي هذا الشخص مرة أخري ، ولا معني لجلوسك معه في مكان خاص أو حتى عام ، إذا طلب منك مقابلة أخري فيجب أن يكون ردك بالنفي القاطع والحاسم ، هذا إذا كنت تريدين الإصلاح من نفسك فعلاً والتخلص من السيئة التي اقترفتها ، مع ضرورة أن يتبدل إحساسك الحالي إلي الندم الصادق والعزم علي عدم العودة والأخلاص لله أولاً وقبل كل شيء .


No comments:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Blog Archive