أدوات تجميل منتجات أمريكية بأسعار مصرية

عالم التخسيس و الجمال

Wednesday, June 29, 2011

خانتني وطلقتها وعادت وكررت خيانتها.. من المخطيء؟









بدأت مشكلتي عندما كنت أثق بزوجتي جدا و في يوم من الأيام أخبرتني أنها سوف تخرج مع صديقتها إلى حفلة ما و بقيت مع ابني الوحيد و طبعا تأخرت و حاولت الاتصال بها و لكنها لم ترد علي فاضطررت إلى الاتصال بصديقتها التي أنكرت وجودها معها فتمالكت أعصابي و انتظرت حتى أتت و بمواجهتها أكثر من مرة و بعد البحث في فواتير الهاتف و استعمال الذكاء في استجوابها، اعترفت أنها تعرفت على شخص عن طريق الانترنت و أصبح بينهم كلام من خلال الهاتف و ذلك بغير هويتها الحقيقية و أنها خرجت معه مرة واحدة إلى أحد المقاهي على أساس أنها صديقة البنت التي تعرف عليها حيث انه كان يريد ان يبعث لها هدية.
 و حلفت لي على القرآن أنه لم يحدث شيء بينهم سوى الكلام اللي بالي بالك على الهاتف و أن الموضوع هو مجرد تسلية و هبل، صدمت طبعا لأنني لم أتوقع ما سمعت و فكرت كثيرا في التصرف المناسب لان الموضوع يتعلق بوجود طفل و هو متعلق بها جدا، فقررت أن أسامحها و اعتبرت الموضوع لعب عيال، طبعا حرمتها من الموبايل و الانترنت، و تعهدت لي بالالتزام، و لكن بعد فترة من الزمن أعدت لها الموبايل، و بعد فترة اكتشفت أنها لا زالت تكلمه،و بمواجهتها اعترفت أنه مجرد حديث على الهاتف و لم يزد على ذلك و أنها لا تعرف لماذا كلمته مرة أخرى مع أني غيرت رقم هاتفها، فجن جنوني، طلقتها ووقعتها على تنازل عن الطفل و المؤخر و هذه المرة اتصلت بأهلها و أخبرتهم بالقصة الذين صدموا أيضاً منها فحزنت عليهم أكثر مما حزنت على نفسي، و لكن تعلق ابني بها ادخله بحالة من الاكتئاب حيث أن عمره أربع سنوات.
 و هذا جعلني أضعف أمامه و أرجعتها إلى البيت مع تعهد منها بالالتزام، و هاهي المرة الثالث التي اكتشف أنها ما زالت تكلمه، ماذا أفعل أنا محتار و ضعيف أمام تعلق ابني بها، و المشكلة أنه في كل مرة تحلف الإيمان أنها مجرد تسلية و أنها تحبني و لا تستطيع الاستغناء عني و عن ابنها و في هذه المرة الأخيرة حاولت الانتحار بأن شربت كمية من الدواء عندما عرفت أنني أكرهها و أريد أن أتخلص منها، علماً أن هذه الأحداث حصلت بعد سبع سنوات زواج، أفيدوني أرجوكم ماذا أفعل لأكون أرضيت الله أولا و اتخذت القرار المناسب لابني حيث أنه هو نقطة ضعفي. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

الحائر – الإمارات

هي صادقة تماماً في ما تقوله لك وما تخبرك به ، لكن المشكلة ليست فيها بل فيك فهي تعلم جيداً مدي ضعفك أمامها فهي لا تخشي غضبك ولا تتوقع عقابك ، لذلك فهي تفعل ما يحلو لها وأصدقك القول إنها تعيش حياتها كما لو كانت غير متزوجة فلا وجود لك في حياتها ولا تأثير ليس شرطاً أن تكون مهاباً لديها أو تخاف منك فتعمل لك ألف حساب ، فهي حتى لا تحبك ولو كانت تحبك لأنقذها الحب من الوقوع في براثن التسلية واللهو العابث .

لن أقول لك إنها مريضة نفسياً وتحتاج لطبيب ، لكنني أؤكد لك إنها في حاجة إليك أنت أكثر في حاجة إلي استشعار وجودك إلي إيجابيتك  معها لا  إلي هذه السلبية ، كن قوي الشكيمة قوي الشخصية لا تتهاون في حقك ولا تسكت علي إهانتها لك ليس شرطاً أن تسيء معاملتها أو تضربها أو تشتمها لكن تصرف برجولة أكثر  دعها تشعر بردود فعلك وتعمل لك ألف حساب وتعرف أنك تغضب لكرامتك وتثور لعرضك ولا تقبل بأن تحادث زوجتك شخصاً آخر .

لا تكن أمامها بهذا الضعف والتسامح والخضوع ، وتذكر أن المرأة لا تحب الرجل الضعيف مهما كانت مزاياه ، فالرجولة تعني القوة ، ليس شرطاً أن تكون جباراً في الأرض متعسفاً متعنتاً ، لكن أيضاً ليس من صفات الرجل أن تكن ضعيفاً هشاً مستسلماً لنزواتها وأهوائها ، لا تكن صلباً فتنكسر ولا ليناً فتنثني ، بل كن بين هذا وذاك قوياً في غير جبروت ومتسامحاً في غير ضعف ، والضعف إلي هذه الدرجة ليس من شيم الرجال ، لذلك  إن كنت تريد استكمال حياتك معها فعليك أن تغير طريقتك في التعامل معها ، فلا تتنازل عن كرامتك بهذه السهولة ولا تتهاون معها بهذه البساطة فأنت لست بديوث .
  كن رجلاً يغار علي عرضه ، فهي لم تشعر بأنها أساءت إليك ولم تندم  أو تتوب ، لان تسامحك معها يعطي لديها الناطبع بأنها لم تخطيء وأن ما تفعله ربما نوع من التسرية عن النفس او كسر ملل ورتابة الزواج ، او قد تعني تصرفاتها أنك  خارج حساباتها وأنها بالفعل تتصرف كما لو كنت غير موجود في حياتها  والمشكلة كما أنها في شخصك أنت متمثلة في خنوعك الدائم لها فهي من جانبها هي متمثلة في تعاملها معك بشيء من انعدام الضمير ، الضمير ذلك الجزء  الحيوي المعنوي من الجسم الذي شبهه مؤرخ الفلسفة النرويجي يوستن جاردر بعضلة كباقي عضلات الجسم‏..‏ إن لم تستخدم  كثيراً ضعفت وذوت .
 من هنا يتم تفسير مدي أمانة الأشخاص مع أنفسهم ومع الآخرين ومع الحياة نفسها فهؤلاء الأمناء هم من أصحاب الضمير الحي ، وما دونهم من أصحاب الضمير الميت وهؤلاء ممن تنتمي لهم زوجتك ، فهي لا تتعامل بضمير في علاقتها بك ولو كانت كذلك لراقبت الله في السر والعلن ، ولحسبت حساب كل تصرفاتها الرعناء ومدي تأثيرها علي كل من حولها بدءاً بك ومروراً بأسرتها ونهاية بأطفالها ، ومع انعدام الضمير تأتي قلة الوازع الديني لديها وعدم اكتراثها بخروجها عن التقاليد والآداب العامة وحدود الدين أيضاً ، لن أقول لك إنها في حاجة إلي إعادة تأهيل نفسي ، لأنها قد يكفيها أن تشعر بك  في حياتها وبقوة ردود أفعالك تجاه رعونتها وتصرفاتها الهوجاء ، فهي ليست في حاجة إلي حل مؤقت .

مصر اليوم



عواطف عبد الحميد

No comments:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Blog Archive