أدوات تجميل منتجات أمريكية بأسعار مصرية

عالم التخسيس و الجمال

Thursday, November 4, 2010

زيوت التدليك تعالج الضعف الجنسى عند النساء



يعد ضعف التهيج الجنسي من اكثر الأمراض الجنسية عند النساء وهو يعني أن الدماغ يرسل إشارات للجسم بالرغبة في ممارسة الجنس لكن الجسم لا يستجيب. لقد ظهرت في الآونة الأخيرة الكثير من الأدوية لعلاج هذا المرض إلا أنة ليس هناك أي دليل علمي على أن هذه الأدوية ناجعة.
في دراسة حديثة تم نشرها في الولايات المتحدة الأمريكية أن الزيوت المستخدمة في التدليك تساعد إلى حد كبير في التخفيف من حدة المرض بل إنها تؤدي إلى التهيج الجنسي إذا ما تم استخدام هذه الزيوت على الأعضاء الجنسية.
أما عن كيفية عمل هذه الزيت أنة يساهم زيادة تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية الأمر الذي يؤدي إلى الهياج الجنسي بعد تجربة هذا الزيت على العديد من النساء المصابات بهذا المرض لوحظ تحسن ملحوظ في الكثير من الحالات.نظرا للنتائج المبشرة لعلاج هذا المرض عند النساء فأن الشركات التجارية تتجه الآن إلى إنتاج هذا الزيت واستغلال مركباته لإنتاج علاج جديد للضعف الجنسي عند النساء شبيه بعقار الفياجرا. أما فيما يخص الفياغرا لعلاج البرود الجنسي عند النساء فوفقا لدراسة حديثة فإن عقار الفياجرا المستخدم لرفع الكفاءة الجنسية يمكن أن يستخدم لعلاج بعض حالات البرود الجنسي عند النساء أيضا. حيث تم ملاحظة أن النساء اللاتي يتناولن حبوب (placebo) لمعالجة البرود الجنسي يشعرن بتحسن افضل عند تناول عقار الفياجرا إلا أنه لم يلحظ أي تحسن عند تناول العقار من قبل النساء اللواتي يعانين من برود جنسي كامل. تم إجراء هذه الدراسة على 202 امرأة ممن يعانين البرود الجنسي وتبين بعد تناول عقار الفياجرا أن التحسن شمل جميع مراحل العملية الجنسية حيث تكون المرأة اكثر استمتاعا و تجاوبا بعد تناول العقار. حيث تم ملاحظة زيادة الإحساس في المناطق الحساسة في جسم المرأة أثناء ممارسة الجنس. ومع أهمية هذا الاكتشاف إلا أن الباحثين يؤكدون على أهمية مراجعة الأطباء قبل تناول العقار للتأكد من ملائمتة لجسم المرأة لتقرير مدى فعاليته. والجدير بالذكر أن ثلثي النساء يعانين من نوع ما من العجز الجنسي في جزء من حياتهن كما أن واحدة من كل أربعة من النساء بين سن 21-30 عاماً لديها رغبة جنسية ضعيفة. والأكثر من ذلك العدد يزداد فقط مع التقدم في السن على الرغم من أن المشكلة تزعج المرأة بشكل أكبر كلما كبرت في السن.قال فرانك هولوواي طبيب في مستشفى هنري فورد في ديترويت إن العجز الجنسي لدى المرأة خلل مزعج ترغب معظم النساء في الحصول على علاج له. قال هولوواي وزملاؤه "لقد دهشنا من حقيقة انتشار العجز الجنسي لدى النساء وارتفاعه بينهن أكثر مما منا نتوقع. إن القليل من المعلومات متوفرة حول هذا الموضوع كما أن عدد النساء اللواتي يعانين من هذه الحالة غير معلوم أيضاً". قام الباحثون بتقييم حالات 1141 امرأة يبلغن من العمر بين 21-80 عاماً. وقد طلب الباحثون من المشتركات في الدراسة الإجابة على 62 سؤالا تتعلق بدرجة الرغبة الجنسية لديهن وما إذا كن يعانين من العجز الجنسي وما إذا كان ذلك يسبب لهن الضيق أو يرغبن في تلقى العلاج. وبصورة عامة كشفت الدراسة أن 66% من المشاركات كن يعانين من نوع ما من العجز الجنسي. وكانت أكبر مشكلة لدى هؤلاء نقض الرغبة والنشاط الجنسي. وكانت هذه الظاهرة واضحة بنسبة 25% بين المشاركات في سن 21-30 عاماً و 89% بين النساء في سن 80 عاماً.
وفي المجموعة بين سن 21-30 عاما اشتمل العجز الجنسي على مشاكل تتعلق بعدم القدرة على الجماع (17%)¡ مشاكل تتعلق بالاستشارة (7%) ومشاكل تتعلق بالوصول إلى ذروة الشبق (12%).
وختم الباحثون القول "أنه بناء على انتشار المشكلة والضيق بسببها والرغبة العالية في العلاج فإن من الجدارة البحث عن ذلك". هذا وقال البروفيسور هانز بيتر زارادنيك المتخصص في الأمراض النسائية إن هناك ما يكفي من المؤشرات التي تقول إن اضطراب الوظائف الجنسية عند المرأة هي أعقد من مشكلة العقم وضعف الانتصاب والضعف الجنسي عند الرجل عموما.
أما مجموعة الأعراض التي تشكل اضطراب الوظيفة الجنسية عند النساء فهي ضعف الرغبة في ممارسة الجنس واختلال عملية بلوغ الرعشة والمعاناة من الآلام أثناء ممارسة الجنس.
ويضيف زارادنيك إن الأسباب الجسدية لحدوث الاضطراب الوظيفي الجنسي عند الذكور والإناث متشابهة في الكثير من الأحوال وهي أسباب تتعلق بالأمراض المزمنة مثل داء السكري وأمراض القلب والدورة الدموية.
أما الأسباب الجنسية فتتعلق بالرغبة الجنسية والليبيدو إضافة إلى المشاكل التي تتعلق بحساسية الأعضاء الجنسية. كما تعتبر النساء عموما أكثر حساسية من الرجال في ما يتعلق بالمؤثرات النفسية والخارجية مثل سير العلاقة الزوجية والتوتر في موقع العمل وفي البيت والمشاكل الاجتماعية الأخرى.
وتقول البروفيسورة انكه روده من العيادة النسائية التابعة لجامعة بون التي شاركت في الدراسة التي أعدها مجلس فرايبورغ إن العديد من النساء الصحيحات جسدياً يعانين من اضطراب الوظائف الجنسية ويعانين كمثل من ضعف الرغبة في ممارسة الجنس. وتميل هؤلاء النساء إلى الخجل من عيادة الطبيب ويتصرفن على هذا الأساس كما يخجل الرجال من مصارحة أطبائهم بمشاكل الضعف الجنسي الذي يعانون منه.
وأخيرا فإن الباحثين الألمان يعتقدون أن الوظيفة الجنسية عند المرأة يمكن أن تضطرب كما تضطرب العمليات الحيوية كافة مثل الاستقلاب والمناعة والهضم والرؤية.
 

No comments:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Blog Archive