أدوات تجميل منتجات أمريكية بأسعار مصرية

عالم التخسيس و الجمال

Wednesday, June 23, 2010

أسوأ إختراع فى التاريخ إسمه المرأة العاملة

 

أسوأ 
إختراع فى الدنيا إسمه المرأة العاملة - جزء 1 اسم السلسلة: المرأة العاملة

أخيرا عندى يومين أجازة ...

إيه رأيكم ...  عندى بعض الأخبار كلها تغيظ... متنوعة المصادر بس القاسم المشترك الأعظم فيها إن كلها أحداث حكيتها لى نساء ..... ماهو خاص بمشاكل زوجية ... وماهو خاص بتربية الأولاد .... وماهو خاص بعملهن


تعالوا نتكلم على موضوع معظم نساء اليوم يشتركن فيه وهو:

أنهن نساء متزوجات وأمهات عاملات

تلك المرأة الزوجة الأم الأنثى العاملة التى كل يوم فى حياتها عبارة عن حرب مستقلة بأهداف مختلفة...بل إنها ممكن أن تطور فى اليوم الواحد أهدافها....

وبلاش نتسرع ونتفق على أن لكل قاعدة شواذ حتى لا يغضب بعضهن منى!!!؟

لكن الشئ الواضح أن المرأة الزوجة الأم الأنثى العاملة أصبح كلامها كثير – بالبلدى كده غلباوية – وأكسبتها ظروف العمل الصعبة بعض الصفات ما سمعنا عنها من قبل أن توصف بها إمرأة؟

فالحياء إنقلب إلى شراسة,,,, والخجل إنقلب إلى لبط ,,,, والوداعة إنقلبت إلى فتونة ,,,, حتى الأنوثة أصبح فيها كلام ولها فى عرفها أكثر من تفسير وكأننا نحتاج إلى مذاهب جديدة فقهية لتعريف الأنوثة!!!؟

علشان نعرف ليه ده حصل.... تعالوا نحلل الموضوع بالراحة

فالمرأة الزوجة الأم الأنثى العاملة لكى تعمل لا بد أن تذهب إلى عملها ثم تحتك بالأخرين ثم تمارس دورها الطبيعى فى الحياة كزوجة وأم وأنثى

تعالوا نروح معاها الشغل

فالأم العاملة المصرية تعانى الأمرين فى الوصول إلى عملها سواء فى:
 الحشر داخل الأوتبيسات والإحتكاكات التى – بالتراكم – تفقد فيها الكثير من الحياء.... فالمرأة فى الأتوبيس تسلم -( .......)- للإحتكاك بلا أدنى تململ أو شكوى ولكن بشرط, أن لكل راكب – حكة واحدة فقط – أما المشاكل والخناقات داخل الأتوبيس فتأتى عندما رجل يعجبه - (.......) – ويحاول أن – يجور – على حق غيره فيحتك بهذه (.......) أكثر من حكة!!!!!!!؟

أما بقى الحشر داخل الميكروباص فله إستراتيجية تانية خالص... ففى الميكروباص تغض المرأة الطرف عن – عفوا – (......)ا... ويتبارى جارها فى تحريك كوعه للإصطدام ب(.......) فمرة يتثائب بطرقة شرعية فيرفع كوعه ليصطدم ب(......) عندما يحاول أن يغلق فمه بيده.... وبعد شويه يرفع كوعه لتحقيق إصطدام آخر لكى يهرش فى رأسه...
وبعد شويه يحقق تصادم جديد عندما يرفع يده ليسند على الكرسى أمامه حتى يتفادى فرملة جامدة أو ملف سريع من سواق الميكروباص... أما أطول مدة تصادم فتكون إذا حاول زبون جديد الدخول لكرسى خلفه أو زبون من الخلف حاول النزول... فى هذه اللحظة ينكمش كل جسمه – وخاصة كوعه – ليوسع مسافة للزبون.
ومهما تأففت جارته فالرد جاهز ... إللى مش عاجبه الميكروباص وفنجرى قوى يبقى يركب تاكسى...!!!؟؟؟

 أو عن طريق سيارتها الخاصة وزحمة السير وكثرة إشارات المرور والإختناقات وتقاطع السيارات مع بعضها البعض, فيصل بها الحال- حتى تتكيف مع كثرة مشاكل السواقة- إلى أن يزيد إفرازات الهرومونات الذكرية من غددها الصماء, فتتحول إلى شخصية هجومية.
إذا صدر سواق تاكسى وش العربية أمام سيارتها, تخرج رأسها من الشباك وتقوله " ما تسوق عدل يا روح .....".
وإذا سبقها سواق ميكروباص ووقف أمامها علشان ينزل زبون ويركب غيره وإتحبست وراه, فلا ترفع يدها من على سرينة الكلاكس وتظل تطلق وابل سباب بيئة ولا كأنها إتربت فى حوش داخل زقاق من جوة زقاق من داخل حارة!!!!؟

أما بقى لو زوجها أو شنكورها – على رأى الأستاذ أكثم – هو إللى وصلها, فحدث ولا حرج على هذا الصباح:
الزوج: ما قلت لك إقعدى فى البيت, شغلك ده واقف علينا بخسارة, الطريق واقف وهأروح الشغل متأخر
الزوجة: يعنى هى إسطوانة مشروخة مكتوب على كل يوم أسمعها الصبح
الزوج: كل يوم تتأخرى فى النزول, تقوليش رايحة حفلة سواريه واقفة لى ساعة قدام المراية
الزوجة: ولا مراية ولا نيلة, مش كنت بأصحى ولادك, الواد عنده إمتحان والبنت سهرانة تذاكر لقرب الفجر
الزوج: ماهو مافيش حاجة فى البيت ده منظمة, لا البيت ولا العيال, دى عيشة تقصر العمر, صحيح هيتعلموه منين؟؟
الزوجة تحرك شفايفها شمال ويمين, وترفع حواجبها, وتطرقع صوابع إيديها, وترد بغيظ : سوق سوق وخلى بالك من الطريق إحنا لسة أول النهار علشان ربنا يسهلها علينا......
المهم... من موضوع سخيف لأسخف منه يوميا على الصبح حتى يوصل الزوج زوجته لشغلها, فتخرج من السيارة وتقف دقيقة لتملأ رئتيها بالهواء بعد الجو الخانق الخالى من الأكسجين داخل سيارة زوجها...

ى المرة السابقة... وقفنا مع بعض وحللنا كيف تذهب تلك المرأة الزوجة الأم الأنثى العاملة إلى مقر عملها... وعرفنا قد إيه هى بتعانى للذهاب لشغلها سواء بالأتوبيس أو الميكروباص أو حتى بسيارتها الخاصة وفى الآخر لما شنكورها  زوجها – وصلها

ولا تنسوا أننا متفقون على أن لكل قاعدة شواذ

المهم أنها وصلت أمام باب الشغل

وفى الشغل بقى, من التوقيع فى كشف الحضور, وبعدين جرى على دورة المياه الحريمى... يتم تظبيط كل المسائل إللى نعكشتها وسيلة المواصلات – أيا كانت – وبعدين تتهادى الخطوات حتى تجلس كل واحدة بعد الروتين الصباحى اليومى على مكتبها.

 ويدخل عامل البوفيه بصينية الشاى وإبتسامته الصفراء –نتيجة عشرته الطويلة لمجتمع الحريم – ويمر على المكاتب... الشاى يامدام ... القهوة يأستاذة ... النيسكافيه ياهانم ...

ويبدأ يوم العمل وتبدأ الحوارات مع أول دور شاى على الصبح:

الدرس الأول: تبدأ واحدة الكلام ...سمعت إمبارح جوزى وهو بيكلم أمه وبيعزمها معانا على المصيف... خلص التليفون من هنا وقلت له : إسمع أنا لا راحة مصيف مع أمك ولا هأدخله لو هى جيت معانا!! أنا راحة أستريح أسبوعين فى السنة لو عاوز تأخذها خذها إنت وإبقى ياخويا إطبخ لها وأكلها وفسحها براحتكم وأنا والولاد مش منقولين من هنا لو أمك سافرت معانا

الدرس الثانى: تقول ثانية... جوزى بقى له كام يوم داخل على بإيسانس حنية ودلع... إمبارح بقى عرفت السبب... قال إيه عاوز يشترى حتة أرض جديدة وعاوزنى أساعده بحتتين دهب من إللى معايا... هو أنا هابلة.. لأ طبعا.. قلت له لو نفسك فيها إكتبها بإسمى... وأدينى سيباه يفكر!!! قال إيه عاوز يضحك على بشوية حنية ...!!!

 الدرس الثالث: تقول ثالثة... الواد جوز بنتى مش عارفه ماله؟ كل ما يروح يزور أمه يرجع مقلوب على بنتى!! أنا بقى قلت لها يابنت خليكى واعية... كل ما يروح يزور أمه...مرة تعملى عيانة!! ومرة تتصلى بى علشان أطب عليكى أنا وأبوكى نكسفه ويقعد معانا ويتأخر ومايعرفش ينزل!!! ولما تخلص حيلك كلها إبقى إعصرى على نفسك ليمونة وروحى زوريها معاه ... المهم ماتسيبيهاش تنفرد بيه أحسن دى بتقلب حاله!!!

الدرس الرابع: تقول رابعة...نزلت من ست شهور فتحت حساب فى البنك إللى جنب الشغل زى ما قلتى لى... وكل الحوافز بأحطها فى الحساب وأرجع البيت بأصل المرتب بس... الراجل كل مايحس إن معايا قرش زيادة يطلع له مليون طريق لصرفه....مرة فى دروس العيال ومرة فى أقساط الشقة ومرة سلفينى لأول الشهر... صحيح هو بيرد لما بتتفرج عليه... بس لحد ما تتفرج عليه بتفضل مزنقة معايا ومع العيال... أهو كده يتعود يرتب أموره على قد إللى داخل له وينسانى من حساباته....!!

الدرس الخامس: وتقول خامسه.... سايبة جوزى بيغلى علشان يحرم يعمل فى كده ويقول لى خلاص أمر واقع وعزمت أختى وجوزها يتغذوا عندنا يوم الجمعة...أقوله طيب نعزمهم فى النادى... يقول لى عيب ما إحنا كل يوم معاهم فى النادى... وضيع على يوم راحتى وإتخانقنا سوا.. وبقاله أسبوعين يصالح فى وأنا مش راضية وبأنام مع العيال .. أنا أصلا عارفة نقطة ضعفه.. وطول النهار متعصب ويزعق ومش طايق نفسه وكأن إللى بيجرى فى عروقه ده زيت مغلى مش دم...... وأنا عاملة مش واخدة بالى... أكل وشرب وغسيل ومكواه بأعمل ... بس النوم مع العيال... علشان بعد كده مايعملش حاجة إلا لما يتفق معايا الأول!!!.

الدرس السادس: وتقول سادسه.... الواد عاوز موبايل جديد... والبنت عاوزة لاب توب ...والصغيرة عاوزة تعمل عيد ميلادها زى صحباتها فى الفورسيزون...والراجل ماسك ع الدنيا ومش راضى يريح حد فينا... يقول لإبنه...هو الموبايل إللى فى إيدك ماله ..ده من ست شهور كان أجدد حاجة فى السوق...ويقول للبنت ماإحنا عندنا كومبيوتر عادى فى إمكانيات حتى مش موجودة فى اللاب توب...أما الدلوعة الصغيرة فقال إيه عاوزها تعمل عيد ميلادها فى النادى زى كل سنة...أخذت العيال معايا ورحت عند جدهم وجدتهم وسيبت له البيت بقى لى أسبوع ...أنا عارفاه ...يكابر يكابر ويصبر وبعدين يجيب كل إللى إحنا عاوزينه وييجى يصالحنا عند جدهم

ودرس سابع ...ودرس ثامن ... ودرس مليون

الحقيقة أن:
غالبا ما تعلم المرأة جيدا فى مثل هذه الحوارات أن:
خمسين فى المائة من كلامها - يقينا - كذبا
والخمسين فى المائة الأخرى أيضا كذبا .. ولكن لكى تتجمل!!

لكن...

أنا عاوزكم تتخيلوا لوواحدة صامتة – ولا تتكلم - وبتسمع كل هذه الدروس المجانية وخلينا نتفق إنه لا يوجد خط مستقيم فى الحياة...وفى يوم من الأيام حصل لها مشكلة بسيطة أو متوسطة أو كبيرة مع جوزها

تفتكروا الدروس المجانية إللى فى الذاكرة بتاعتها هتؤثر على رد فعلها فى هذه المشكلة أم لا تؤثر....!!!
 
إتكلمنا فى المرة السابقة على بعض انماط للحوارات الجانبية التى تكسب المرأة والزوجة العاملة رصيدها الذاتى الحاكم – تقريبا – لردة فعلها نتيجة المجموع الكلى المحصل لخبرات المحيطين بها

النهاردة خلينا نتكلم عن الصراع الداخلى للمرأة العاملة – بينها وبين نفسها – وكيف تدير أزماتها الخاصة مع أفراد أسرتها ومع نفسها

مر اليوم سريع وقاربت الشمس على الغروب أو غربت وهى تضع المفتاح لتفتح باب الشقة منذ غادرتها مع الساعات الأولى لبدء اليوم

طاقة مستنفذة... والمطلوب أن تبدأ نوع جديد من النشاط.... فالأسرة المسؤلة عنها إجتمعت داخل المنزل أوتكاد..ولكن هل فعلا هم يشعرون ببعضهم البعض.

الزوجة:

تجرى مسرعة نحو غرفتها لتخلع هدومها... فلا وقت لديها للبس ... فتظل بملابس تكاد تسترها وتجرى على المطبخ ...تفتح التلاجة ...وتشغل البوتجاز فى آن واحد .... وتشغل الفرن... وتفتح حنفية المية خلفها فى حوض المطبخ.. فهناك من يحتاج إلى تسخين...وآخر يحتاج إلى طبيخ ... وآخر إلى تحمير....ومن حين لآخر تغسل طبق أو ملعقة أو سكين أو خضروات السلطة...أو كل هذا مع بعضه... ويتصبب العرق من كل جسمها ويلتصق ما يستر جسدها بلحمها حتى شعرها مع بقايا مكياجها و لو نظرت إليها أو هى نظرت فى المرآة لنفسها فى هذه الحظات فلا تجد أقل من شفقة تواسيها أو هى تواسى بها نفسها بعد أن أصبحت بلياتشو متحرك!!!؟
وفى وسط هذه الحرب الضروس التى تديرها المرأة داخل المطبخ لتثبت للعالم كله – قبل نفسها – أن عملها لم يؤثر شئ على واجباتها ...وأنها لاتقصر فى شئ من مهامها...
المهم عندها ... ألا يرجع زوجها ولا يجد الأكل جاهز ...تلك هى المشكلة ... وإلا تنصب لعنته على شغلها ...علشان كده لازم تسكته وتهدى البيت بأى شكل قبل وصول الزوج
***
أما البيت, فعندما تنظم حركة المرور داخل مطبخها .. ما للنار للنار وما للفرن للفرن وغسلت الكام طبق والكام معلقة وجهزت السلطة....تجرى جرى تطل على البيت وما عمله الأولاد فيه أثناء غيابها فى الشغل...فترفع هدوم من على الأرض ...وتشد ملايات سرير.. وتجرى تكنس الأرض على الأقل بما هو ظاهر مش مهم قوى تبقى فلة المهم مافيش حاجة تجرح العين

الأم:

إللى عاوز صفقة تنجح , يعقد هذه الصفقة مع أمه فى هذه اللحظة... فبالعشرة وبالذكاء الفطرى للأولاد أدركوا أن فى هذا التوقيت يكون تركيز الأم أضعف ما يكون... فتنهال الطلبات على الأم ...من فلوس وهدوم ودروس وشراء مذكرات وإكسسوارات – سواء حريمى أو موبيلات أو كومبيوتر-
كل الطلبات مسموعة ومقبولة ... المهم حاجتين:
أول حاجة: يكون البيت هادى لما يدخل الزوج البيت
ثانى شئ: يسبوها فى حالها علشان تلحق تخلص الغذاء وتخلص نفسها قبل رجوع زوجها للبيت

الأنثى:

فى وسط كل هذه الحرب, تجرى لدورة المياه... تزيل بقايا مكياج يوم العمل اللى بقى عاملها زى البلياتشو!!! وتظبط شعرها المنكوش المنعكش بعد هذا المجهود... وتتذكر أن هناك شئ لابد أن تلبسه للبيت بدلا من ملابس السونا التى أصبحت تعتصر بجسدها عصرا... وتتحلل منها وتحلل جسدها هو الآخر من أنهار العرق التى تتصبب من كل الثنايا والإلتواءات بجسدها وتبدأ فى الشعور ببعض الهدوء
فحتى لو حضر هذا الزوج اللعين الآن, فكل شئ أصبح على وشك الإنتهاء, وإنتهت من مشاكلها وتفرغت لمشاكل رفيق العمر المزعج الذى لا ولم ولن يقدر يوما ما تبذله من جهد حتى ترضيه فلا يرضى...

بعد أن سترها ربنا معاها, وأكل الجميع – وفى الغالب البيت عايش فى صحارى متفرقة – لكل واحد نظام فى أكله, ولكل واحد ميعاد فى أكله!!! المهم الأكل موجود للى عاوز يأكل!!!
ولو ساعدتها الظروف على إغفاءة لمدة نصف ساعة تريح فيها الجثة, وتسترد بها بعض الحيوية,, فإن شخيرها يتجاوز صوت شكمان العربية المخروم..!!
وكل العذر,
 فما للبدن بحمل فوق طاقته .... وما للنفس من عاذر لوحدتها..

وما تبقى من بقايا اليوم, تحاول أن تتواصل مع أولادها...
عملتوا إيه النهاردة..... وهى بتفصص البسلة بتاعة أكل بكرة
ونظامكم إيه بكرة.......وهى بتسلق اللحمة وتغسل الكام طبق والكام معلقة بتوع الغدا
ولا مانع من تليفون للسؤال على والدتها.... وترد على تليفون من أختها .... وتكلم جارتها أو صاحبتها و......!!!!!

خلينا نخلص من العذاب ده ونخلص اليوم بحلوه ومره

وخلينا نفكر بعض إن لكل قاعدة شواذ......

ونركز عليها المرة القادمة وهى أم وحماة


No comments:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Blog Archive