أرسل الأموال و استلمها عبر الانترنت

Slide Ads

أدوات تجميل منتجات أمريكية بأسعار مصرية

عالم التخسيس و الجمال

Monday, June 8, 2009

لا توبخيه على الحليب المسكوب

هل تبالغين في فرض الانضباط على الطفل؟ تذكري ان طفلك لا يتصرّف تصرفا سيئا، بل انه يحتاج إلى المساعدة لتحسس خطئه نحو تحقيق الاستقلال.
هل يحاول الطفل التلاعب بك قبل موعد النوم، يأتي اليك كل خمس دقائق ليطلب كوب ماء، أو ان تحكي له حكاية أخرى أو احتضانه مرة اخرى؟ هذا النوع من السلوك قد يصيبك بالاحباط وقد تفكرين ربما ان الوقت حان لحديث جاد وصارم معه قد يحّل المشكلة.
ولكن إليك هذه الفكرة وهي ان ما ترين انه سلوك سيئ غالبا ما يكون معقولا للغاية، ويعتمد ذلك على مرحلة النوم التي يمر بها الطفل. وتقول الدكتورة ميشيل بوربا خبيرة الاستشارات الأسرية ومؤلفة كتاب «12 سرا بسيطا تعرفهم الأم الحقيقية»، ان «العديد من أولياء الأمور يتسرعون في فرض الانضباط بينما كل ما يحتاجه الطفل في الواقع هو التفهم والتشجيع. فهو صغير ومرتبك ولا يعرف كيف يفعل كل شيء بعد، وانه مهمتك كأم ان تعلميه».
ونقدم فيما يلي أربعة سيناريوهات لا يكون فيها فرض الانضباط هو الحل، ونصف لك كيفية التعامل معه بطريقة جيدة مع الاحتفاظ بهدوء اعصابك.

1-سكب الحليب على الأرضية

أثناء انشغالك بالتأكد من استعداد أطفالك للذهاب الى المدرسة واخذهم إلى الخارج إلى السيارة، يقرر اصغرهم الذي ما زال في سن ما قبل المدرسة أن يعد الكورن فليكس والحليب بنفسه وكانت النتيجة سكب الحليب على الأرضية وذلك يعني قضاء 15 دقيقة أخرى في مسح وتنظيف الأرضية وتغيير ملابسه، واعداد وجبة فطور أخرى له.
لماذا يحدث مثل هذا الأمر؟
انه يرغب في ان يكون مستقلا بذاته. وتقول الاختصاصية النفسية الدكتورة مارثا اريكسون المستشارة والمديرة السابقة لمركز التربية المبكرة والنمو في جامعة مينسوتا ان «الطفل عند بلوغه سن الثالثة يرغب في فعل الأشياء بنفسه. فالطفل في هذه السن يود الشعور بانه قادر على فعل الأشياء ويريدك أن ترى انه يفعل ذلك بطريقته».
غير أن المشكلة هي أن الأمور التي يرغب في فعلها قد تكون أكبر من قدراته البدنية، وانه حتى في سن الرابعة والخامسة قد لا يكون الطفل قد اتقن استخدام حركاته البدنية، ولديه القوة الجسدية التي يحتاجها لكي يصب الحليب أو السوائل من كارتونة العصير الكبيرة أو الدورق الذي تحفظ فيه السوائل.


كيف تتعاملين مع هذا الأمر؟
ما لم تشهدي ان طفلك دلق السائل من الكرتونة عن عمد، اقبلي ذلك الأمر على انه حادثة، وتأكدي كذلك انه يدرك بانك تعرفين انه لم يفعل ذلك عن عمد، فالطفل يتعلم من اخطائه، وبالتالي قاومي الرغبة في ابلاغه ذلك بانه ما زال صغيرا ولا يحاول فعل ذلك فانت بذلك توثرين سلبا على احترامه لذاته وثقته بنفسه ورغبته بان يكون مستقلا ذاتيا.
عليك بدلا من ذلك استخدام سكبه للسائل كفرصة لتعليمه كيفية تنظيف المكان، وبعدها حاولي التوصل إلى اساليب لجعل مهمته أكثر سهولة، وضعي الحليب في اناء صغير، وعلميه كيفية صبّه ببطء.
وتقول اريكسون «اختاري بعض المهام المنزلية المناسبة لسنه والتي يمكنه اداؤها».

2-التبول على السرير عدة مرات في الأسبوع

الساعة الثانية فجرا تستيقظين من النوم وانت متعبة ومتوترة لتقومي بتغيير أغطية السرير مرة أخرى واخراج بيجاما نظيفة لطفلك الصغير.
ماذا حدث له؟
هل استغرقه النوم ولم يشعر بحاجته الى التبول؟ يقول الدكتور ماكس ميزيل استاذ المسالك البولية في كلية الطب بجامعة نورث ويسترن «بالنسبة للراشدين فان امتلاء المثانة يبعث باشارات إلى الدماغ لايقاظهم من النوم غير انه في حالة الأطفال الصغار ممن يستغرقون في النوم أكثر، فان تلك الاشارة غالبا ما تكون غير كافية وبالتالي يتبولون اثناء النوم».
وحتى اذا ما كان الطفل معتادا على استخدام حوض التبول بانتظام أثناء النهار، فانه قد يحتاج إلى عام أو اطول حتى يتمكن من التخلص من التبول أثناء النوم، ووفقا للمعهد الوطني للصحة، فان العديد من الأطفال يستمرون في التبول على السرير حتى سن الخامسة أو بعدها.


كيف تتعاملين مع هذا الأمر؟
بصفة عامة فان أفضل اسلوب لمواجهة تبول الطفل على الفراش هو معالجة الأمر على انه ليس مشكلة كبيرة - فالحوادث تقع وانه مهما كثر تبول الطفل على الفراش، فان ذلك ليس خطأه بكل تأكيد، وعليه يجب الا تعاقبيه أو تلقي باللوم عليه، وعليك بدلا من ذلك تقليل شربه للسوائل في المساء، وتأكدي من ذهابه إلى الحمام قبل الذهاب الى النوم واثني عليه واطريه عندما يصحو من دون ان يبلل الفراش.
واذا حدث هذا الأمر خلال ستة أو سبعة أيام متتالية فان ذلك قد يعني أن الوقت حان لكي يرتدي ملابس داخلية عادية تحت البيجاما. وقد تقولين له «لنرَ ان كنت مستعدا لعدم ارتداء شيء تحت ملابسك الداخلية هذه الليلة، لنحاول ذلك».
واذا كانت لديك اي مخاوف استشيري طبيب الاطفال ويقول الدكتور ميزيل مؤلف كتاب «كيف تساعدين طفلك في التغلب على التبول على الفراش؟»: ان «التبول على الفراش قد يكون مؤشرا على وجود التهابات في المسالك البولية خاصة اذا كان الطفل لا يتبول وفجأة يبدأ بذلك على الفراش».
وهنالك أعراض أخرى: اذا كان الطفل يذهب إلى الحمام كثيرا أثناء النهار أو يقول انه يشعر بألم عند التبول.

3-كثرة الصياح والتصرف بعنف

منذ أن بدأ والده في العمل ليلا لساعات متأخرة وخلال عطلة نهاية الاسبوع تحول الطفل الصغير البالغ من العمر 4 سنوات إلى كابوس مقلق لوالدته حيث باتت تنتابه نوبات غضب ويرفض التعاون معها. ولكن لا يمكنك القاء اللوم على الطفل الصغير مع محاولتك التعامل مع جميع التغييرات التي تحدث وتصرفاته التي تشعرك بالتوتر.
ماذا الذي حدث؟
لقد اصابته التغيرات في روتين الاسرة بالاضطراب، ولكنه لا يستطيع التعبير عن مشاعره هذه.
إن التغير في جدول أعمال الوالد يؤثر على الطفل فهو لا يستطيع أن يمضي الكثير من الوقت معه وربما يشعر بانه قد تم التخلي عنه وان والده يهمله. وعليك ان تولي اهتماما خاصا لمعاناته حتى ان كنت انت ايضا تشعرين بالتوتر، وبما ان الأطفال، ممن هم في مرحلة سن ما قبل المدرسة، قدراتهم محدودة في التعبير عن مشاعرهم بالكلمات، عليك ان تكوني صبورة ومتفهمة لمشاعره.
وتقول جودي ارنول في كتاب «انضباط من غير توتر» انهم «لا يستطيعون القول لك: ماما، اننا نشعر بالخوف والتوتر وبذلك التصرف بهذه الطريقة».
والاطفال الصغار يعبرون عن مشاعرهم، بدلا من ذلك، عن طريق الشكوى، والدخول في نوبات غضب عصبية.


كيف يمكنك التعامل مع هذا الوضع؟
كوني صبورة، وضعي نفسك في موضع الطفل، اذ تقول ارنول «عندما يتصرف الطفل بطريقة تفوق قدراتك على التحمل، حاولي فهم كيفية شعوره أي هل يشعر بعدم الاطمئنان والأمن أو انه غير محبوب أو متوتر أو لا يستطيع السيطرة على مشاعره» .
تحدثي معه حول الأمور التي تزعجه بإيجاز وبجمل محددة وواضحة وساعديه في الوصول إلى الكلمات التي يحتاجها للتعبير عن شعوره بالقلق والارتباك، وطمئنيه انه لا بأس من الشعور بالانزعاج والغضب، ولكن ابلغيه انه من غير المناسب التعبير عن تلك المشاعر عن طريق الغضب واغلاق الباب بعنف.
بعدها علميه أساليب مناسبة للتعبير عن غضبه أو حزنه، وقد تقولين له: «انت تبدو غاضبا لان والدك عاد إلى البيت متأخرا مرة اخرى الليلة، هل تود تحريك قدمك الغاضبة؟» ودعيه يخرج غضبه عن طريق السير حول الغرفة وهو يضرب قدمه بقوة.

4-رفض الذهاب إلى النوم كل ليلة

تطول فترة الخلود إلى النوم إلى ما لا نهاية لان الطفل ذي الثلاث سنوات يرغب أن تروي له أمه حكاية أخرى وبعدها أخرى وهكذا... ويصر على والدته ان تفتش في الخزانة وتحت السرير وادراج الخزانة بحثا عن بعض المخلوقات المخيفة، وتترك الوالدة سريرها لأكثر من سبع مرات بعد اطفاء الضوء.
ما الذي يحدث هنا؟
الطفل يخشى ان يترك لوحده في الظلام، وقد يكون من السهل شعورك بان الطفل يستغلك عندما تجدينه يبحث عن وسائل مبتكرة لكي يتفادى الخلود الى النوم، غير انه من الشائع لدى الأطفال ممن هم في سن ما قبل المدرسة معاناتهم من الخوف من الكوابيس أثناء النومز
وتقول الدكتورة جودي مينديل مساعد المدير في مركز اضطرابات النوم في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا ان «لدى الطفل خيال خصب يعمل بكل طاقته حال اطفاء الأضواء، ويجب عليك الا تعاقبيه لعدم ذهابه إلى السرير للنوم ليلا، ولكنك تستطعين تعليمه كيفية التأقلم والتعامل مع شعوره بالقلق».
وهناك احتمال آخر وهو ان الطفل قد يكون يعاني من صعوبة في النوم اذا ما وضعت.ه في سرير كبير قبل ان يكون مستعدا لذلك، وتقول الدكتورة مينديل «من دون حواجز سرير المهد قد لا يستطيع طفلك مقاومة القفز من السرير والركض إلى غرفة المعيشة».


كيف تتعاملين مع هذا الوضع؟
ساعديه لتخفيف شعور القلق لديه، واذا رأيت ان التحول للنوم على سرير كبير كان خطوة متسرعة اعيديه مرة أخرى إلى سرير المهد، اذا كنت محتفظة به، أو قومي بتركيب حواجز للسرير لخلق الحدود التي اعتاد عليها.
هل المخلوقات المخيفة الخيالية لا تجعله يستقر في سريره عندما يحين موعد نومه؟
حاولي تقبل مخاوفه عن طريق تعريفه بانك تتفهمين وتدركين اسباب شعوره بالخوف، وان أفضل طريقة لتهدئة الطفل في سن الثالثة إلى الخامسة هي جعله يدرك ان لديه القدرة على حماية نفسه، اجعليه يختار لعبة على شكل حيوان توضع إلى جانبه في السرير لكي تحميه أثناء نومه، وتقول الدكتورة مينديل «صدقيني ان وجود حوض به سمكة زينة في الغرفة تكون رفيقة له تجعله يشعر بالاطمئنان».
وتأكدي من ثبات مواعيد نوم الطفل وراحتها، واقضي خمس أو عشر دقائق في الحديث معه حول احداث اليوم التي مرت به فهذا الأمر يمنح طفلك فرصة ابلاغك بما يدور في ذهنه.
ولاستباق ظهور طفلك في غرفة المعيشة بعد نومه على السرير، اخبريه بانك سوف تطلين عليه بعد خمس دقائق بعد قولك له «تصبح على خير»، وتقول مينديل «هذا الأمر قد يجعله يغفو وينام بدلا من الاستلقاء على السرير وهو مستيقظ أو ينزل من السرير».
ومعظم الأطفال يتخلصون من هذه المخاوف عند بلوغهم سن الخامسة



www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.moftahy.net

No comments:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Blog Archive