أدوات تجميل منتجات أمريكية بأسعار مصرية

عالم التخسيس و الجمال

Tuesday, June 16, 2009

فى بيتنا مراهقة ....

فى بيتنا مراهقة ....




هذا الموضوع موجه لكل أم بالتحديد....

لجزء الاول


أولا :
لابد أن تدركي تماما أن ابنتك قد دخلت مرحلة عمرية جديدة ولم تعد تلك الطفلة التي تلجأ لامها
عند ما تواجه أي مشكلة.

ثانيا:
لابد أن نعلم جميعا أننا لسنا بمعصومين من الوقوع في المشاكل الخاصة بالمراهقات ونبتعد عن ترديد
العبارة الشهيرة { إلا ابنتي.....فأنا ربيتها جيدا وهي لن تفعل ذلك أبدا......}فكل المراهقات
لم تعلم أمهاتهن أنهن سينحرفن في السلوك وهن يربيهن بل الكل كان متأكدا من سلامة تربيته

ثالثا:
ما أنت إلا حلقة في سلسلة طويلة من العلاقات المتشابكة التي تتعرض لها وتتفاعل معها ابنتك...
{ المدرسة –الصديقات – التلفاز – المجلات – الانترنت }
ولابد أن تثقي في عدم جدوى تجاهل المشكلات واعتبار أن الأمن مستتب وأن كل ما نسمع عنه
ونراه من صور لانحراف المراهقات هو بعيد عنا ونحن بمنأى عن التعرض له فرغم أهمية التربية
الدينية وغرس القيم الإسلامية في نفوس بناتنا إلا أن هذا وحده لا يكفي لسبب بسيط وهو أننا لا
نعيش وحدنا.

رابعا :
تجنبي تماما ترديد العبارات التحذيرية المعتادة على مسامع ابنتك إذ أنها بعد فترة معينة تفقد أي تأثر
بها بل تلجأ إلى بث الطمأنينة في قلبك بترديدها على مسامعك

خامسا :
لا تلجأي إلى أسلوب التهديد والوعيد في تعاملاتك معها فلربما خافت من تهديدك لدرجة التمادي في
الخطأ حتى لا تتعرض للعقاب

سادسا :
لا تضربيها أبدا..أبدا وهي طفلة على خطأ اقترفته وأخبرتك به بنفسها.....فهذا يدفعها إلى
الكذب وكتمان اسرارها عنك في فترة المراهقة...ولكن عندما تخبرك بأخطائها يكون رد فعلك
كالتالي
( أنت تعلمين أنك تستحقين العقاب ولكن لأنك أخبرتني بنفسك فأنا أسامحك ولكن بوعد
منك ألا يتكرر هذا التصرف مرة أخرى..واعلمي أني لو علمت بهذا الخطأ من أحد آخر كان
سيكون عقابك شديدا )
فأنت بهذا الحوار زرعت لديها أن الصدق ينجي دائما من المهالك وهذا ما ستحصدينه في فترة
المراهقة من صدقها معك.





الجزء الثاني:

في هذا الجزء سنتحدث عن ما نسميه لعبة الأسرار وهي لعبة لابد وأن تشاركي ابنتك المراهقة بها
فيجب عليك التخلي عن صورة الملاك الذي لا يخطئ أبدا ولم يخطئ يوما لان هذا يؤدي إلى إما
خجل ابنتك إن تظهر بمظهر المخطئة أمامك أو ترى أن زمانك قد ذهب وولى

فمن هنا أنصح كل أم ببناء جسور الحديث مع ابنتها عن طريق النزول لمستواها العمري فمثلا تقول لها
( سأبوح لك بسر لا يعرفه أحد أبدا.....فعندما كنت في مثل عمرك أو أصغر قليلا ذهبت
إلى المدرسة ولم أنجز فروض اليوم السابق وقد عاقبتني المعلمة بصورة قاسية جدا....وقد كان
درسا لن أنساه ما حييت......وكلما تذكرت هذا الأمر أخجل من نفسي كيف ضيعت الوقت
بالحديث عبر الهاتف أو مشاهدة التلفاز وأهملت فروضي.........)
ويجب ملاحظة أن المراهقة تتأثر بالقصص بشدة وبخاصة عندما تكون واقعية فيجب أن نحول
نصائحنا إلى شخصيات من لحم ودم.......حتى تقتنع بها ولنأخذ مثالا

{لدى ابنتي صديقة متحررة بصورة أو بأخرى في تصرفاتها ولا تعجبني طريقتها و أرفض صداقتها لابنتي}
بكل أسف سيكون تصرف جميع الأمهات كالتالي
( لقد أمرتك ألا تصادقي فلانة ونهيتك عن الحديث معها وهذا أمر نهائي لا أقبل المناقشة فيه )
النتيجة الفتاة ستنصاع وتقول سمعا وطاعة ولكن في المدرسة هي صديقتها طالما أمها لا تراها بل هي
أعز صديقاتها لأنها لا ترى سببا مقنعا لتركها وحتى أن أخبرتها فهي ترى صديقتها بعيدة كل البعد ما
تصفها به الأم

ولكن التصرف الأمثل كالآتي :
( سأخبرك أمرا أخفيته عن جدتك أعواما طويلة فعندما كنت في الصف الدراسي الفلاني كانت لي
صديقة كنت أعتبرها ملاكي الحارس وهي مثال الصداقة الحقة وأفضل فتيات المدرسة وكانت الجدة
لا تحبها أبدا ولم أكن أعلم السبب ولشدة حبي لتلك الصديقة لم أستمع لنصائح أمي بالابتعاد عنها حتى
فوجئت بها ذات يوم تطلب مني طلبا غريبا كان بمثابة صدمة لي .................)
اترك كل أم لتكمل القصة بما يتناسب والموقف فمثلا < أن أكذب أو أخرج بدون علم أهلي أو
أحادث أحد الشباب أو ..........>.
ولتنتهي القصة بأنك قد تعلمت أن للجدة نظرة صائبة للأمور مع مراعاة عدم ذكر أبنتك أو صديقتها
في أثناء الحديث مطلقا وجعل حديثك يدور من ذاكرتك ولا مانع من التظاهر بنسيان بعض
التفاصيل لقدم القصة والتظاهر بأن هذا سرا لا يعرفه سواكما

من هنا ستتشارك معك ابنتك وتبدأ في سرد أسرارها على أساس أنه لا يعرفها سواكما .

ويجب أن تتحلي دوما بالصبر فهذا الأسلوب سيستغرق وقتا حتى تبني جسور الثقة بينك وبينها
واحذري أن تتحدثي عنها وعن أسرارها مع أي مخلوق وحتى إن كان الأب فيكون ذلك في أضيق
الحدود ودون علمها.





الجزء الثالث ..


عن كيفية تعاملنا مع بناتنا وشبكة النت



يجب أن نعلم جميعا صدق مقولة أن الممنوع هو دائما مرغوب وبناء عليه فأنا ارى أن تسمحي لها
بالأشتراك بالمنتديات ولكن بصورة مقننة وتكون في صورة حوار كالتالي:

( ماشاء الله صغيرتي الجميلة كبرت وصار لها أهتمامات بالتكنولوجية الحديثة ...فهلا علمت امك
ولندخل سويا لنفس المنتدى ونشترك به ويا حبذا لو تحاورنا عليه ......ما رأيك أليست فكرة
جديدة .)


( لقد دخلت اليوم على الموقع الفلاني وقرأت به موضوع شيق تحت عنوان .............وقد
أدهشتني المعلومات الواردة فيه وأنت ماذا شاهدت اليوم؟ )


لابد أن تتابعينها دون أن تشعر وأكرر دون أن تشعر لأنها ان شعرت أنها مراقبة فسوف تلجأ الى
اخفاء أسرارها عنكم والبوح بها لصديقاتها وهن الله وحده أعلم بأخلاقهن وكيف يوجهونها .


اذا وجدت منها مايقلقك فلا تهاجمينها مباشرة بل أقترح أن تناقشي الأمر مع والدها في حضورها
ولكن من دون توجيه اللوم لها كالآتي:

وجهي الحديث الى زوجك قائلة
( ارأيت اليوم ماحدث في السوق مثلا لقد التقيت فلانة و حكت لي عن قصة ابنتها والتي فعلت
كذا وكذا وقد غضب منها والدها جدا ....... لقد خاب أمله فيها ولم يتوقع منها هذا ....)

وكوني حريصة على تغيير بعض التفاصيل الصغيرة حتى لاتشعر ابنتك أن الحديث موجه اليها ودعيها
ترى الاستنكار على وجهك ووجه والدها من ذلك الفعل .

تظاهر بطلب مشورتها في بعض التفاصيل الصغيرة ولاحظي كيف سيكون تفكيرها فمن هنا
ستعرفين مدى تقدمها في التعامل مع النت اذا لم تعرف فاسأليها عمن من صديقاتها يمكنها افادتكم في
هذا الموضوع الغرض من ذلك معرفة مدى انفتاح صديقاتها في التعامل مع النت وبالتالي تدارك أي
تصرف خاطئ قبل حدوثه

وأخيرا تذكري ان منعك لها سيجعلها تشعر كما لوكان النت هو الجنة وأنت قد حرمتيها منها وخاصة
كلما سمعت من صديقاتها عما يشاهدونه في المواقع المختلفة .

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.moftahy.net

No comments:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Blog Archive